الكلبُ كلبٌ ولو طوقتهُ ذهبُ
بتاريخ الثلاثاء، 13 أكتوبر 2009
| أكتب تعليقا
( الكلب كلب و لو طوقته ذهب ) مثل عربي يضرب للشخص السيء الذي لا يمكن أن ينصلح حاله حتى و إن حاول البعض وضعه في المكانة التي يجب عليه أن يحترم نفسه فيها .
قضية الإعتداء الجنسي التي قام بها على عاملة نظافة بفندق كراون بلازا ، بولاية مينسوتا الأمريكية و التي سجن على إثرها هي دليل قاطع على أن هذا الشخص لا يمكن أن يكون إلا هو، بطبيعته السيئة التي ولد عليها ، و أن أفعاله و أعماله لن تكون غير تلك الأعمال و الأفعال التي اعتاد ممارستها طيلة حياته ، فحتى أن أصبح في منصب يحتم عليه إحترامه نجده في طبيعته الحيوانية التي عرف بها ، ومع من؟ عاملة نظافة ! يا للخزي و العار ، و يا لتلك القذارة التي لا تليق إلا بصاحبها ـ حتى أن عاملة النظافة نفسها أبت أن تضاجعه و لم تأبه لوضعه السياسي و الديبلوماسي فرفعت عليه شكوى عند مخفر الشرطة . هذه المرأة التي ظن سعود بأنه ممتن عليها بممارسة الفاحشة معها ، اتضح أنها من طينة نظيفة و أن عملها في خدمة تنظيف الغرف لم يمس اعتدادها بنفسها و كرامتها ، لذا فإن طبيعتها الجيدة ظهرت في رفضها ذلك العمل المشين إلا أن طبيعة سعود السيئة للغاية دفعته لتلك الفعلة القبيحة دون إعتبار لوضعه .
مثل هذا الفعل القذر لو أتى به مواطنا من أبناء الدولة لأقيم عليه الحد و أدخل السجن بتهمة الإعتداء الجنسي و لتفاخر قاضي المحكمة المؤتمر بأمر ولي الإمارة ، في إصدار أقصى عقوبة ضده ، لكن أن يأتي به من وُلِي أمر هذه الأمارة ، فأن أحدا لن يعاقبه بل لن يحاسبه ، و سوف يعاقب أي مواطن بأقصى العقوبات لو تجرأ و تحدث أمام الناس بما قرأ و سمع و عرف حول حادثة الإغتصاب تلك . و أن الحكومة الاتحادية هي من سوف تقوم بتطبيق العقوبة ضده نيابة عن سيء السمعة سعود كما وصفته إحدى الصحف الغربية .
هذا المنحرف ، لو كان في بلد الديمقراطية و القانون لأقيم عليه الحد الشرعي أو العقاب القانون، الذي يجب أن يكون مضاعف بصفته ولي أمر هذه الإمارة . و لو كان الوطن يحتكم للشعب في شئونه لاصطف أبناء رأس الخيمة في طوابير طويلة و كل يحمل حجر لرجم ذلك الموبق حتى الموت في ساحة عامة لتطهير البلد من سمعته السيئة و ممارساته القبيحة التي يقترفها بحق الوطن و سيادته و كرامته و أمنه .
SMS
بتاريخ الاثنين، 12 أكتوبر 2009
| أكتب تعليقا
وصلتنا رسالة من أحد الزملاء تحتوي على المسجات التي يتداولها أبناء راك على هواتفهم النقالة ـ نضعها هما بين أيديكم و من يجد أن يرغب في إرسال الجديد لنا سوف نقوم بإداجها في وقت لاحق
(1) يسر مطعم مينسوتا أن يعلن عن طرح وجبته الجديدة بسعر مخفض
أصابع سعود المقلية بنكهة الخدامة مع هدية مجانية من جلد حمار الوحش المخطط.
(2) الـ فيش فينغرز زعلان من منافسه سعود فينغرز لأنه تفوق عليه في الصحافة .
(3) بعد قصة سعود و البشكارة ارتفعت بورصة الخدامات في الإمارات .
(4) انتظروا الحلقة الجديدة من مسلسل ( أنا و البشكارة ) بطولة سعود بن صقر .
(5) ( سو يا سو ، حبيبي حبسوه ) ـ فيديو كليب يديد لسعود بشكارة .
(6) الحكومة الأمريكية تمنع منتجات الـ ( فينغرز ) كلها بسبب تلوث ( سعود فينغرز) بسائل البشكارة .
(7) تعلن فرقة البيت فينغرز عن إقامة حفلها السنوي وتفتتح بالأغنية الجديدة لا تلعب بالنار تحرق أصابيعك .
(8) الإمارات غيرت إسم حلاوة ( الصبيعات ) إلى ( صبيعات سعود) تماشيا مع الحدث .
(9) أنا صايع ، أنا ضايع ، أنا شغلي بالأصابع ـ أغنية سعود كوكو اليديدة .
(10) أبيات شعرية لعشاق البشكارات فقط:
يا حبيبي لو رحلت بعيد لا تنساني ضايع
أنا من غيرك اتوه واستوي حزن ومدامع
يا حبيبي لاتروح و لو رحلت أرجوك اترك لي الأصابع
(11) سعود بن صقر يصدر مرسوما بتعيين البشكارة رئيسة الديوان الأميري براك .
الخير يعم ... و العار يعم
بتاريخ الأحد، 11 أكتوبر 2009
| أكتب تعليقا
لا تزال تداعيات الفضيحة الأخلاقية تنتشر كالنار في الهشيم في الصحافة العالمية ، خاصة الأمريكية منها ، ننقل لكم هنا ما ورد في موقع ( سيلينغ أناركي ) و ترجمته بالعربية ( فوضى الإبحار) الذي كتب مقدمة يستهزأ فيها بالشرق أوسطيين مبررا التدخل الأمريكي في شئونهم واصفا إيها بالمنحرفين أخلاقيا نسبة لقضية سعود المتهم فيها بحريمة اغتصاب جنسي لخادمة في الفندق الذي كان ينزل فيه ـ كراون بلازا ـ في ولاية مينسوتا الأمريكية في العام 2005
RAK PR
This is certainly the kind of PR that is going to make all this mid eastern fuckery look like a really good idea. Way to go, a-holes. From The Smoking Gun....
من المؤكد أن هذا النوع من العلاقات العامة للشرق أوسطيين الأقرب لوصفهم بالمنحرفين أخلاقيا ،يعطي الحق في جميع ما يحدث هناك ( إشارة للتدخل الأمريكي في الشئون الشرق أوسطية ) . حسنا ما فعلته أيها الواطي .. ( الإشارة هنا لسعود )
بقية المقال هو عبارة عن الفضيحة التي قام بنشرها موقع ( ذي سموكينج غن )
The smoking Gun
The Middle Eastern leader set to host the upcoming America's Cup yacht race was once arrested for sexually assaulting a housekeeper at a luxury hotel adjacent to the Mayo Clinic in Minnesota.
"I never touched her vagina, is she saying I did that," Sheikh Saud asked. "I only touched her butt on the outside of her pants. I never put my hands down her pants."
"I never touched her vagina, is she saying I did that," Sheikh Saud asked. "I only touched her butt on the outside of her pants. I never put my hands down her pants."
The previously unreported bust of Sheikh Saud bin Saqr Al Qasimi, 53, occurred in June 2005, according to Rochester Police Department documents. The sheikh is the crown prince and effective ruler of Ras al-Khaimah, one of the seven emirates comprising the United Arab Emirates (UAE), which includes Dubai and Abu Dhabi.
About nine months after the sheikh's arrest, prosecutors declined to pursue the case "due to a lack of probable cause," according to police records. The prosecutor's file on the case has been purged, and only a computer entry noting that "prosecution declined" remains, according to an Olmsted County Attorney employee. One investigator involved in the case told TSG that they believed Sheikh Saud's status as a head of state--not to mention his UAE domicile--played a role in charges not being pursued. Read on... http://www.thesmokinggun.com/archive/years/2009/1007091sheikh1.html
يا لقذارتك يا سعود ..!
بتاريخ السبت، 10 أكتوبر 2009
| أكتب تعليقا
لفت انتباهنا في تقرير الشرطة شيء لم يثر انتباه الصحيفة التي قامت بنشر الخبر ، تلك الفقرة التي اقتطعناها من التقرير و نضع صورة لها هنا للاستدلال ، تقول الفقرة على لسان المحقق جورج في تحقيقه مع سعود:
" أنا لم أساله أي أسئلة أخرى ، لكنني كنت أريد مسح أصابعه لأخذ الدليل ، لقد شرحت له بأنني لا أرغب في الحديث معه لكنني أحتاج لأخذ مسوحات من على أصابعه ، فأجاب : " رجاءا ، افعل " ـ لذا فقد قمت بمسح أصابعه الأربعة ، الإصبع الأوسط و الخنصر من كل يد ووضعت ذلك ضمن الأدلة . أخبرني أنه يريد الذهاب إلى الحمام قبل أخذ تلك المسوحات لذا سمحت له بالذهاب تحت مراقبتي و أمرته أن لا يغسل يديه حين ينتهي وبقيت مراقبا له حتى لا يحدث ذلك . ارفقت تلك المسوحات مع الدبوس الذي عثر عليه في غرفته مع الأدلة ."
لنبدأ من نهاية حديث المحقق جورج ، يقول أنه أرفق المسوحات مع الدبوس الذي عثر عليه في غربته ، ذلك الدبوس الذي ورد في تقارير الشرطة يخص الخادمة التي كانت تغلق به بنطالها ، و نظرا لخروجها مسرعة من غرفته ، نسيت أن تأخذه معها فبقي في غرفته دليلا ضده .
النقطة الثانية ، لقد طلب الذهاب إلى الحمام قبل عملية مسح أصابعه ، ربما كان يفكر في غسل يديه ليخفي آثار فعلته النكراء ، يعتقد أن المحقق الذي يتعامل معه بنفس درجة غبائه ، لكن المحقق ذهب معه إلى الحمام و ظل يراقبه حتى انتهى لأنه كما يقول يريد أن يضمن بأن لا يغسل سعود يديه ما إذا كان وحده ، فكيف استطاع الذهاب إلى الحمام تحت رقابة شخص ؟ لا ندري ...!
نعود للنقطة الأهم ، حين ألقت الشرطة القبض عليه و اقتادته مكبلا بالأصفاد إلى مكتب تحقيقات روتشستر ، كان ذلك بعد شكوى الخادمة بحوالي 45 ودقيقة حسب ما ورد في التقرير ، وورد فيه أن المحققة جولي كلايمن كتبت في تقريرها أنه لم يستحم أو يغسل يديه بعد ...!
أي قذارة تلك ! يقوم بفعل قبيح و يدخل أصابعه في أماكن حساسة من جسد المرأة ثم لا يفكر حتى في غسل يديه! قد نستطيع تخيل ما قام به من عمل قبيح ، لكن أن يبقى بعده حتى دون أن يفكر بغسل يديه فتلك قذارة بدنية تضاف إلى قذارته الأخلاقية ، حقا إن الظاهر يعكس الباطن ! و نتسائل هنا ، ترى هل كنت تعلم حين أقدمت على اغتصاب الخادمة ما كانت تحمله من أمراض ؟ أي مخلوق أنت حين ارتكبت تلك الفاحشة المضاعفة ، و لم تفكر حتى في غسل يديك بعدها ، الأمر الذي ترك دليلا قاطعا لدى مكتب التحقيق بتحليل المادة المتخثرة على أصابعك ..!
كم أنت قذر يا سعود ...!
فضيحة سعود الجنسية و سجنه في ولاية منيسوتا الأمريكية
بتاريخ الخميس، 8 أكتوبر 2009
| أكتب تعليقا
فضيحة سعود الجنسية و سجنه في ولاية منيسوتا الأمريكية طالعتنا بعض منتديات الدولة اليوم بهذا الخبر المخزي الذي يشير إلى ارتكاب سعود لجريمة أخلاقية قبيحة و دخوله السجن في الولايات المتحدة بعد أن قدَمت عليه إحدى عاملات النظافة دعوى تتهمه فيها بالإعتداء الجنسي عليها في فندق بلازا الذي يمتلكه جمعة الماجد بولاية مينسوتا الأمريكية حيث يوجد مستشفى مايو كلينك ذائع الصيت و قد تتبعنا الموقع الذي قام بنشر ذلك الخبر و قمنا بترجمته بعد محاولات كثيرة لإقناع مترجمنا بنقله إلى العربية حيث قدم اعتذاره عن عدم رغبته في ترجمته لما يحتويه من ألفاظ بذيئة وردت على لسان المدعية و اعترافات سعود بفعل الفاحشة معها ووصفه التفصيلي لتلك الفاحشة ، لكننا حاولنا إقناعه بأن ناقل الكفر ليس بكافر و إنه من باب أمانة النقل يجب علينا أن ننقل ماورد في المقال جملة و تفصيلا حتى يقف القارئ على حقيقة سعود ننشر هنا الترجمة العربية مع الإعتذار مسبقا للقارئ لما سوف يرد من ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة الأدبية ، ثم نعرض المقال بلغته الأصلية إضافة إلى رابطين يؤدى أحدهما إلى الموقع الذي قام بنشر تلك الفضيحة و الأخر يوصل إلى ملفات الشرطة كما هي من مكتب شرطة روتشستر بولاية مينسوتا الأمريكية ، أما التحليل ، فسوف يأتي في موضوع منفصل كالعادة :
http://www.thesmokinggun.com/archive/years/2009/1007091sheikh1.html
http://www.thesmokinggun.com/archive/years/2009/1007091sheikh2.html
http://www.thesmokinggun.com/archive/years/2009/1007091sheikh2.html
سر الشيخ القذر
إلقاء القبض على مستضيف كأس أمريكا لليخوت في فندق بمينيسوتا بتهمة الاعتداء الجنسي
أكتوبر 7 – 2009
قائد شرق أوسطي ينوي استضافة بطولة كأس أمريكا المقبل لسباق اليخوت كان قد سبق القبض عليه بتهمة الاعتداء الجنسي على عاملة نظافة في أحد الفنادق الفخمة بالقرب من مستشفى مايو كلينيك في مينيسوتا.
إن حادثة اعتقال الشيخ سعود بن صقر القاسمي ، 53 عاما التي لم تنشر سابقا، قد وقعت في يونيو 2005 ، وفقا لوثائق إدارة شرطة روتشستر. و هذا الشيخ يشغل منصب ولي العهد ويعتبر حاكم رأس الخيمة الفعلي ، إحدى الإمارات السبع التي تتألف منها دولة الإمارات العربية المتحدة التي تشمل إمارتي دبي وأبو ظبي.
بعد مرور تسعة أشهر على اعتقال هذا الشيخ ، انكر الادعاء الاعتراف بالقضية معللين ذلك " بعدم احتمال حدوث مثل هذا الشيء " ، وذلك وفقا لسجلات الشرطة. لقد تم إتلاف ملف القضية لدى المدعي العام لإخفائها ، إلا أن الوثائق المحفوظة على أجهزة الكمبيوتر تفضح " إنكار المدعي " ، وذلك وفقا لما ذكره موظف يعمل في مكتب المدعي العام لمقاطعة أولمستيد. لقد صرح أحد المحققين في القضية لوكالة( The Smoking Gun) TSG أنه يعتقد بأن مكانة الشيخ سعود باعتباره على رأس السلطة في بلده -- ناهيك عن أن بلده الإمارات -- لعبت دورا في منع القضية من الملاحقة.
الشيخ الذي يظهر في الصورة أعلاه هي صورة سجين في مخفر شرطة أولمستيد ، ألقي القبض بعد حادثة جريمة الإعتداء الجنسي التي ارتكبها في جناح بفندق برودواي بلازا الراقي ، المكان المفضل للمرضى الذين يقضون فترة طويلة في مستشفى مايو كلينيك. وقد أدلت عاملة النظافة بأقوالها للشرطة ، بأنها كانت تقوم بمهمة تنظيف الجناح ( الذي تبلغ قيمة إيجاره حوالي 5000 دولار في الليلة الواحدة ويملكه رجل أعمال ثري الإمارات) (1) حين سألها الشيخ سعود ما إذا كان يستطيع قراءة كفها ، فوافقت على ذلك. و أضافت قائلة : " لقد أمسك المتهم بيدي ثم قام بفركهما بينما كان يروي لي عن حياتي الماضية ،" .
بعد حوالي 15 دقيقة ، قالت المرأة للمحققين : " لقد قال لي الشيخ بأنه بحاجة لفرك رقبتي ليستطيع القراءة بشكل أفضل". في مقابلة لها في العاشر من يونيو ، قالت الضحية المعنية – التي تم حجب اسمها من الوثائق المقدمة إلى وكالة TSG ( The Smoking Gun) من شرطة روتشستر -- إنها لا تعرف السبب في موافقتها على فرك رقبتها ، " ولكن هذا ما فعلته."
وقالت المرأة الضحية لمحققة الشرطة جولي كلايمون بأنه حين كان الشيخ سعود يقوم بفرك رقبتها ، "بدأ في التنفس بشدة في أذني ،" ( بعبارة عربية أنه بدأ ينهق كالحمار)
ثم "أمسك كتفي بيد واحدة ، وشرع يدس يده الأخرى تحت قميصي وحمالة صدري ، ثم بدأ في فرك صدري". و قالت المرأة للمحققة كلايمن إنها طلبت منه التوقف ، لكنه استمر يربت عليها. واضافت : "ثم دفعني على الأريكة فاستلقيت على جانبي ، حينها قام بدس يده داخل سروالي ،" و حاصرني على الأريكة ، ثم قام بادخال أصابعه ، قائلا "آه إن فرجكِ مبلل" !
ثم قالت بأن الشيخ سعود "سمح لي بالقيام" بعدما أن قالت له : " أن الناس سوف تبحث عني". و بعد 45 دقيقة من اللقاء في البنتهاوس ، أخبرت المرأة على الفور، زميلها في العمل عما حدث لها. وقد أبلغ الموظف الشرطة بأن المرأة كانت " مصدومة ومستاءة للغاية" وقال إن "رجلا في الغرفة رقم 2601 قد اعتدى عليها جنسيا ، وأخبرته بأنه قام بمداعبة ثدييها و أدخل أصابعه في مهبلها".
لقد تم استجواب المرأة من قبل رجال الشرطة في مستشفى سانت ماري ، حيث تم التحقق من حدوث واقعة الاعتداء الجنسي بواسطة عدة الفحص و في وقت لاحق تم تسليمه إلى الشرطة بعد الإنتهاء من التأكد بوقوع الحادثة.
وحين واجه المحققون سعود ، ادعى في مقابلة مسجلة له قائلا : " لقد قرأت كفيها ثم غادرت" ، مضيفا : "أن الملامسة كانت فقط مجرد عناقي لها " ، وعندما سئل عما اذا كان لمس ثدي المرأة ، كان الشيخ هادئا لفترة طويلة ، مما استلزم تكرار السؤال، اعترف بعدها قائلا : "نعم لقد لمست ثدييها ،". و تسائل : "ماذا قالت ، أنني اعتديت عليها؟" ثم زعم ، " لقد كنا نتعانق فقط ، ثم سألتها إن كانت تقبل بلمس ثدييها فأجابت بنعم." وقال أن المعانقة حدثت على الأريكة ، حين كان يقوم بفرك رقبة المرأة . وقد لاحظ رجال الشرطة ، بأن الشيخ نفى تدليك المرأة قائلا: "أنا لم ألامس فرجها ، " و ثم تساءل الشيخ سعود " هل قالت هي هذا الشيء ؟ :". "أنا فقط لمست مؤخرتها من خلف البنطلون ، و لكنني لم أضع يدي داخل سروالها " . نافيا شل حركة عاملة النظافة من على الأريكة ، مدعيا : " إنها وافقت على ما كنا نفعله."
ثم قالت بأن الشيخ سعود "سمح لي بالقيام" بعدما أن قالت له : " أن الناس سوف تبحث عني". و بعد 45 دقيقة من اللقاء في البنتهاوس ، أخبرت المرأة على الفور، زميلها في العمل عما حدث لها. وقد أبلغ الموظف الشرطة بأن المرأة كانت " مصدومة ومستاءة للغاية" وقال إن "رجلا في الغرفة رقم 2601 قد اعتدى عليها جنسيا ، وأخبرته بأنه قام بمداعبة ثدييها و أدخل أصابعه في مهبلها".
لقد تم استجواب المرأة من قبل رجال الشرطة في مستشفى سانت ماري ، حيث تم التحقق من حدوث واقعة الاعتداء الجنسي بواسطة عدة الفحص و في وقت لاحق تم تسليمه إلى الشرطة بعد الإنتهاء من التأكد بوقوع الحادثة.
وحين واجه المحققون سعود ، ادعى في مقابلة مسجلة له قائلا : " لقد قرأت كفيها ثم غادرت" ، مضيفا : "أن الملامسة كانت فقط مجرد عناقي لها " ، وعندما سئل عما اذا كان لمس ثدي المرأة ، كان الشيخ هادئا لفترة طويلة ، مما استلزم تكرار السؤال، اعترف بعدها قائلا : "نعم لقد لمست ثدييها ،". و تسائل : "ماذا قالت ، أنني اعتديت عليها؟" ثم زعم ، " لقد كنا نتعانق فقط ، ثم سألتها إن كانت تقبل بلمس ثدييها فأجابت بنعم." وقال أن المعانقة حدثت على الأريكة ، حين كان يقوم بفرك رقبة المرأة . وقد لاحظ رجال الشرطة ، بأن الشيخ نفى تدليك المرأة قائلا: "أنا لم ألامس فرجها ، " و ثم تساءل الشيخ سعود " هل قالت هي هذا الشيء ؟ :". "أنا فقط لمست مؤخرتها من خلف البنطلون ، و لكنني لم أضع يدي داخل سروالها " . نافيا شل حركة عاملة النظافة من على الأريكة ، مدعيا : " إنها وافقت على ما كنا نفعله."
في تقريرها ، أشارت المحققة كلايمون إلى أن الشيخ سعود أثناء استجواب الشرطة له ، "غير روايته مرات عدة" ، و " كان يضيف شيئا جديدا في كل مرة "
خلاصة الحديث ، لقد تم إلقاء القبض على الشيخ، و مضى مكبل اليدين ، حيث وضع داخل سيارة دورية الشرطة ، التي نقلته إلى مركز احتجاز الكبار ، و تم حجزه على ذمة التحقيق بعد توجيه تهمتي جناية تتعلقان بالسلوك الجنسي الإجرامي. لقد ادعى بأنه لا يمكن القبض عليه بسبب حصانته الدبلوماسية إلا أن المدعي العام رفض ادعائه بعد استشارته من قبل الشرطة. و تظهر السجلات أنه تم إطلاق سراح الشيخ سعود بعد قضاء عطلة نهاية الأسبوع في الحبس ( و يبدو أنه عاد بعدها على الفور إلى الإمارات ) .
خلاصة الحديث ، لقد تم إلقاء القبض على الشيخ، و مضى مكبل اليدين ، حيث وضع داخل سيارة دورية الشرطة ، التي نقلته إلى مركز احتجاز الكبار ، و تم حجزه على ذمة التحقيق بعد توجيه تهمتي جناية تتعلقان بالسلوك الجنسي الإجرامي. لقد ادعى بأنه لا يمكن القبض عليه بسبب حصانته الدبلوماسية إلا أن المدعي العام رفض ادعائه بعد استشارته من قبل الشرطة. و تظهر السجلات أنه تم إطلاق سراح الشيخ سعود بعد قضاء عطلة نهاية الأسبوع في الحبس ( و يبدو أنه عاد بعدها على الفور إلى الإمارات ) .
لقد أشاد الشيخ سعود باختيار إمارته كمستضيف لكأس أميركا لليخوت في فبراير 2010 واصفا الحدث بأنه : "لحظة عظيمة بالنسبة لنا" ، بينما يثير منتقدي الموقع مخاوف تتعلق بالسلامة في رأس الخيمة لقربها من إيران وأنشطة القاعدة الإرهابية في المنطقة. ويشارك المنتخب الأميركي في هذا السباق المدعوم من قبل قطب البرمجيات الملياردير لاري أليسون ، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة أوراكل ، الذي رفع دعوى قضائية أمام المحاكم ساعيا لتحويل وجهة سباق اليخوت إلى اسبانيا. (11 صفحة).
(1) جمعة الماجد والد زوجة سعود
http://www.thesmokinggun.com/archive/years/2009/1007091sheikh1.html
http://www.thesmokinggun.com/archive/years/2009/1007091sheikh2.html
The Sheikh's Dirty Secret
America's Cup host once arrested for Minnesota hotel sex assault
OCTOBER 7--The Middle Eastern leader set to host the upcoming America's Cup yacht race was once arrested for sexually assaulting a housekeeper at a luxury hotel adjacent to the Mayo Clinic in Minnesota.
The previously unreported bust of Sheikh Saud bin Saqr Al Qasimi, 53, occurred in June 2005, according to Rochester Police Department documents. The sheikh is the crown prince and effective ruler of Ras al-Khaimah, one of the seven emirates comprising the United Arab Emirates (UAE), which includes Dubai and Abu Dhabi.
About nine months after the sheikh's arrest, prosecutors declined to pursue the case "due to a lack of probable cause," according to police records. The prosecutor's file on the case has been purged, and only a computer entry noting that "prosecution declined" remains, according to an Olmsted County Attorney employee. One investigator involved in the case told TSG that they believed Sheikh Saud's status as a head of state--not to mention his UAE domicile--played a role in charges not being pursued.
The sheikh, pictured above in an Olmsted County Sheriff's Office mug shot, was arrested for felony criminal sexual conduct following an incident in his penthouse at the upscale Broadway Plaza, which is favored by extended-stay patients at the Mayo Clinic. A housekeeping supervisor told police that she was cleaning the suite (which rents today for nearly $5000 a night and is owned by a wealthy UAE businessman) when Sheikh Saud asked if he could read her palm. The woman agreed. "The suspect held my hands and rubbed them as he told me about my past," she told cops.
After about 15 minutes, the woman told investigators, the sheikh "told me that he needed to rub my neck to get a better reading." In her June 10 interview, the alleged victim--whose name was redacted from documents provided to TSG by Rochester police--said that she did not know why she agreed to the neck rub, "but I did."
As Sheikh Saud rubbed her neck, he "began to breath heavy and in my ear," the woman told Officer Julie Claymon. He then allegedly "grabbed my shoulders with one hand and proceeded to put his hand up my shirt and under my bra. He began rubbing my breasts." The woman said that she told him to stop, but he continued to fondle her. "He then pushed me down on the couch on my side and put his hand down my pants," she told Claymon. Pinned to the couch, the woman said that the Arab ruler then digitally penetrated her and said, "Your pet's wet."
The woman said that Sheikh Saud "let me up" after she said that "people would be looking for me." Following the 45-minute penthouse encounter, the woman immediately told a co-worker what transpired. That employee told police that the woman was "shaken up and very upset" and said that "the man in 2601 had sexually assaulted her. She said he had felt her breasts and digitally penetrated her vagina."
The woman was interviewed by cops at St. Marys Hospital, where a sexual assault kit was completed and later turned over to police.
When investigators confronted Sheikh Saud, he claimed in a taped interview that, "I read her palms and then she left," adding that "I only touched her by giving her a hug." When asked if he touched the woman's breasts, the sheikh "was quiet for a long time," necessitating a repeat of the question. "Yes I touched her breasts," he admitted. "What is she saying, that I attacked her?" He then claimed, "we were hugging and then I asked her if it was okay if I touched her breasts and she said yes." The hugging, he said, took place on the couch, where he had been rubbing the woman's neck. The sheikh, police noted, had originally denied massaging the woman. "I never touched her vagina, is she saying I did that," Sheikh Saud asked. "I only touched her butt on the outside of her pants. I never put my hands down her pants." He denied pinning the housekeeper to the couch and claimed that the hotel employee "agreed to the things we were doing."
In her report, Claymon noted that Sheikh Saud "changed his story many times," and "would add a little bit more to it" during police questioning.
At the conclusion of his interview, the sheikh was arrested. He was handcuffed, placed into a patrol car, and transported to the Adult Detention Center, where he was booked on two counts of felony criminal sexual conduct. His contention that he could not be arrested because of his diplomatic status was rejected by a county prosecutor consulted by police. Records show that Sheikh Saud was released from jail after spending a weekend in custody (he apparently returned immediately to the UAE).
While Sheikh Saud has lauded his emirate's selection at the site for the February 2010 America's Cup as a "great moment for us," critics have raised safety concerns due to Ras al-Khaimah's proximity to Iran and the activities of al-Qaeda terrorists in the region. The American team participating in the race is backed by software billionaire Larry Ellison, co-founder and chief executive of Oracle Corporation, who has launched a court challenge seeking to have the yacht race moved to Spain. (11 pages)
رأس الخيمة بقعة ساخنة للتهريب ، و تعلو قائمة الإرهاب العالمي
بتاريخ الأربعاء، 7 أكتوبر 2009
| أكتب تعليقا
لا تزال وسائل الإعلام الغربية تتناول و بحدة قضية تأجير إمارة رأس الخيمة لإيران و اعتبارها بقعة ساخنة للتهريب إلى إيران في اختراق لقرارات المقاطعة التي أقرتها هيئة الأمم المتحدة ، مشيرة إلى أن سعود يعتبر من أفضل أصدقاء إيران و الشخص الذي يسعى إلى تقويض سياسات الولايات المتحدة .
نورد لكم هنا مقالا مترجما لما نشرته الـ نيويورك بوست ، واسعة الانتشار ، في الثامن من أكتوبر 2009 ثم نسخة للمقال بلغته الأصلية :
http://www.nypost.com/p/news/international/sheikret_weapon_9yUfltJE6wSELzdcRJLhtK
مشيخة نفطية فقيرة غير معروفة ، في دولة الإمارات العربية المتحدة — التي على وشك الدخول في اتفاق ودي مع الولايات المتحدة – تدار بواسطة من يمكن أن يعتبر أفضل صديق لإيران التي تسابق الزمن لامتلاك أسلحة نووية .
رأس الخيمة — البطة العرجاء القبيحة ، الأقل تطورا بين إمارات دولة الإمارات العربية المتحدة ، يسيطر عليها بقوة شخص سيء السمعة يدعى سعود القاسمي – و يفترض أن تكون المكان الذي سوف يحتضن كأس أمريكا المقبل لسباق اليخوت.
غير أنها إمارة صغيرة في دولة الإمارات الإمارة ترتبط بعلاقات وثيقة مع طهران مما قد يخرج بها من مجرد إمارة نائية على مياه الخليج إلى أعلى قائمة الارهاب في العالم.
إضافة إلى سلسلة الصفقات التجارية التي توثق صداقتهما ، فإنه قد تردد بأن رأس الخيمة قد تصبح الميناء المفضل لدى المهربين الإيرانيين لتهريب مواد تصنيع الأسلحة بصورة غير مشروعة ضاربة عرض الحائط بقرارات المقاطعة التي أقرتها هيئة الأمم المتحدة
تلك العلاقة الحميمة ، قد تصبح مشكلة ، خاصة أمام الاتفاق النووي الذي يتعين دخوله حيز التنفيذ في الخامس و العشرين من أكتوبر والذي يسمح للولايات المتحدة بتقاسم التكنولوجيا النووية السلمية مع دولة السبع الإمارات العربية المتحدة — بما في ذلك رأس الخيمة.
و وفقا لتقرير الواشنطن بوست ، فإن مسؤولون كنديون قد اكتشفوا مؤخرا بأن إمارة رأس الخيمة أصبحت بقعة تهريب ساخنة إلى إيران لإمدادها بالمواد المحظورة من الأسلحة إلى داخل البلاد.
وقد صرح السيد جورج ويب المسئول في مكتب مكافحة انتشار التسلح النووي قائلا :
" إن رأس الخيمة في الواقع مؤجرة من قبل الحكومة الإيرانية ، ويعمل بها طاقم من الجمارك الإيرانية "
وقد عبر حاكم رأس السابق عن أسفه لتوسع نفوذ طهران في إمارته. (المقصود هنا ولي عهد رأس الخيمة الشيخ خالد الذي سيرد ذكره في الفقرة التالية)
فقد أوضح خالد القاسمي في رسالة بعث بها لمؤسسات صناع القرار الأمريكي في الأسبوع الماضي قائلا :"إن الموقف الداعم الذي تتخذه إمارة [رأس الخيمة] تجاه جمهورية إيران الإسلامية من شأنه أن يقوض سياسات الولايات المتحدة ،"
خدمة نيويورك بوست الإخبارية
جنيفر فيرمينو
jennifer.fermino@nypost.com
A little-known, oil-poor sheikdom in the United Arab Emirates — run by a crown prince on the verge of entering into a friendly nuke agreement with the United States — just might be Iran’s best friend in the race to acquire nuclear weapons.
Ras Al Khaimah — the underdeveloped ugly duckling of the United Arab Emirates, controlled by a heavily perfumed crown prince named Saud al-Qasimi — is the site of the next America’s Cup yachting race.
But it’s the tiny UAE emirate’s strong ties with Tehran that might propel the ministate out of the Persian Gulf backwaters to the top of the world’s terror list.
In addition to the string of business deals cementing their friendship, the RAK has reportedly become the port of choice for Iranian smugglers to bring in illicit weapon materials and flout UN sanctions.
The cozy relationship is particularly problematic since an agreement, set to go into effect Oct. 25, will allow the United States to share peaceful nuclear technology with the seven United Arab Emirate states — including RAK.
Canadian officials recently discovered that RAK has become a smuggling hot spot for Iran to get banned weapon materials into the country, according to a report in the National Post.
"Ras Al Khaimah is actually leased by the Iranian government, staffed by Iranian customs," said Canadian counter-proliferation official George Webb.
RAK’s former ruler bemoaned the spread of Tehran’s influence.
"The supportive posture [RAK] takes toward the Islamic Republic of Iran is undermining the policies of the United States," Khalid al-Qasimi wrote in a letter sent to US lawmakers last week.
With Post Wire Services
jennifer.fermino@nypost.com
الإمارات و مهزلة المفاعل النووي ..!
بتاريخ الثلاثاء، 6 أكتوبر 2009
| أكتب تعليقا
نقتبس هذه العبارة من المقال المنشور في صحيفة غلف إن ذي ميديا ( Gulf in the media ( بتاريخ 5 أكتوبر 2009 نقلا عن الخليج تايمز ،
" و قال وود ماكينزي للاستشارات بأنه من المرجح أن يوفر المفاعل المزمع بنائه حوالي 3 % من إمدادات الطاقة إلى السوق المحلي بحلول عام 2020 ــ حيث سيتوفر مع بدء تشغيل حوالي 1 جيجاوات من الطاقة النووية ، وترتفع إلى نحو 15 % بحلول عام 2025 . "
وود ماكينزي المتحدث بإسم شركة أوراسيا الاستشارية يذكر أن هذا المفاعل سيوفر فقط ( 3% ) من الاستهلاك المحلي للطاقة بحلول عام 2020 ! ـ هل يعقل أن تقدم الإمارات على مشروع يكلف ( 160 مليار درهم ) و هو ما يقابل ( 40 مليار دولار) لتوفير 3% فقط من احتياجات الطاقة المحلية !!
هل تستحق نسبة الـ 3% من الطاقة كل تلك المبالغ المهدرة التي ما لو أنفق بعض منها في إصلاح البنية التحتية للإمارات جميعها لأوصلت الإمارات إلى مصاف الدول المتحضرة . ولو رصد مليار واحد فقط لمساعدة الشباب على بناء مستقبلهم أو توفير مساكن لهم لكن المردود 100% في مجال الإصلاح و حقوق المواطن في العيش الكريم !
الإمارات تعتبرثالث أكبر منتج للنفط في العالم ، وهذا ما يجعلها في غنى عن ذلك المفاعل الذي سوف يرهق ميزانيتها لعقود من الزمن في حين أن مردوده على تحسين حياة المواطن ضئيل للغاية و ربما لن يتمكن ذلك المواطن من دفع رسوم الطاقة التي ينتجها ذلك المفاعل فيعود به الزمن إلى العصور البدائية في اعتماده على المصادر الأولية في إنتاج النار و الوقود .
أي إدارة سياسية تلك التي تدار بها هذه الدولة و أية عقول تلك التي لا تستطيع التمييز بين الربح و الخسارة ، أو بين النافع و الضار . إن من يرى استماتة الإمارات في حصولها على الموافقة الأمريكية لبناء المفاعل النووي على أرضها ، يعتقد أن مستقبل هذه الدولة متوقف على هذا المنجز الذي سوف ينقلها من الحضيض إلى أعلى القمم و يضعها في أعلى المراتب بين دول العالم .
هل وصل الأمر باستغفال العقول العربية إلى هذا الحد المتدني الذي يجعلها أضحوكة بين العالم ، فهل تستحق نسبة الـ 3% من الطاقة المحلية كل ذلك الهدر الغير مرشَد من أموال هذا الوطن ؟ و هل يحق لفئة لا تعي ما تفعل ، التصرف بموارد الدولة على هذا النحو المثير للسخرية ؟ وهل أصبح معنى الوطن و ثرواته مختزل في فئة من الأفراد ترى نفسها صاحبة المال و الوطن و القرار وما الشعب سوى رعاع كالخراف تسوقها عصا الغطرسة و تخرسها أنياب السجون و المعتقلات و التصفيات!
متى تعي تلك الفئة أن ذلك الاستبداد لم يعد يجدي في عصر أصبح من الصعب التعامل فيه مع الشعب كقطيع أغنام و أن تزايد السخط و الغضب و الإزدراء لن يبقي من أركان الدولة ركنا حتى يقوضه على من يستند إليه . ألا يوجد بين هؤلاء عاقل حكيم يسدي النصح الخالص ، أم أن مثل ذلك الناصح غير مرحب به في دواوين السلاطين التي لا ترضى إلا بسماع صوتها و التهليل له سواء كان مصيبا أم مصيبة ، و ما أكثرها تلك المصائب في عصر الغطرسة الجاهلة .
مواقع شقيقة
- مأساة راس الخيمة ـ Space
- مأساة رأس الخيمة (1) على الـــfacebook
- مأساة رأس الخيمة (2) على الـــfacebook
- مأساة رأس الخيمة صفحة عامة(2) على الـــ facebook
- مأساة رأس الخيمة صفحة عامة(1) على الـــ facebook
- مأساة رأس الخيمة - Maktoob
- مأساة رأس الخيمة -Word press
- مأساة رأس الخيمة - blog
- مأساة رأس الخيمة -Flicker
- مأساة رأس الخيمة على الــ youtube