استثمار الأمراض المستعصية في رأس الخيمة
بتاريخ الجمعة، 1 يناير 2010
| أكتب تعليقا
عندما تضيع القيم و تهتز الثوابت فأن المجتمع أول المتأثرين بسبب هذا الضياع وعندما يتم تبرير جميع الأخطاء على أنها أمور طبيعية وتحدث في أي مكان في العالم ما هي إلاّ محاولة تزييف وتحريف للحقيقة وعندما نتكلم عن الأخطاء الجسيمة التي ارتكبت في إمارة رأس الخيمة تحت شعار الاستثمار ينبري لنا المتشدقون بالدفاع عن منجزات وهمية و أبراج رمال وحينما تحدثنا عن المواخير وبيوت الدعارة والفسوق تعالت بعض الأبواق وبررت إن وجود هذي الأماكن هو لدعم السياحة في الإمارة وعلماً لا توجد سياحة بمعناها الحقيقي كنا نحذر من العواقب الوخيمة لوجود بؤر الفساد وتأثيرها الاجتماعي والصحي ولكن صمت الجهات الاتحادية المطبق كأنه علامة الرضا التي تتيح للمستفيدين بالتمادي في أفعالهم المشبوهة .
قبل مدة قصيرة انتشر خبر إلقاء القبض على بائعة هوى من الجنسية المغربية وهي تحمل فيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) حيث اعترفت بـ ( زبائنها) كما ورد في الخبر . بكل تأكيد لم يتم توقيف هذه المرأة في المطار أو في مركز الفحص الطبي وانما تم توقيفها بعد أن نقلت هذا الفيروس إلى العشرات من أبناء رأس الخيمة من المراهقين والباحثين عن اللذة المحرمة ولو أن الأمر يعنيهم شخصياً لقلنا هم يتحملون جريرة أفعالهم ولكنهم يعيشون وسط مجتمع ويتخالطون به وهذا يعني أن الفيروس انتقل إلى الكثيرين من الأبرياء الذي بكل تأكيد لا يعرفون هذه العاملة الحاملة للفيروس وربما لم يلتقوا بها ولكن حدث ما حدث وانتقل الفيروس وأصبح هناك العديد من أبناء رأس الخيمة المظلومين يحملون هذا الفيروس دون جناية ارتكبوها وما لا يقبل الشك هو إن الفيروس سينتقل وينتقل و ينتقل إلى أشخاص كثيرين مما يهدد الصحة العامة في إمارة تفتقد لأبسط مستلزمات معالجة الأمراض البسيطة فكيف ستعالج مثل هذا المرض اللعين ؟!
إنا إذا ما أردنا أن نبحث عن السبب الحقيقي لهذه الكارثة التي حصلت سنجدها في إهمال السلطات المحلية وعدم مبالاتها بسلامة أبناء الإمارة وحمايتهم من مرض لا وجود له في أوساط مجتمعنا كوننا من المجتمعات المحافظة سلوكياً ولن يتواجد مثل الفيروس فيها لولا أن سمحت السلطات الفاسدة في دخول حاملي هذا الفيروس وربما إن هذا الشيء له أسباب مؤثرة وقوية تدعم فكرة ان هناك من يريد الشر بهذه الإمارة وتحطيم بنيتها البشرية بعد أن تم تحطيم بنيتها الاقتصادية والسياسية وتفريغها من الكفاءات ومن الثروة البشرية المعروفة بها إمارة رأس الخيمة كونها الإمارة الأكثر نسبة في عدد المواطنين وإن هناك من يريد أن يرى إن الإنسان في رأس الخيمة مريضاً وبمرض عجزت عن علاجه دول كبرى حيث لم تصل مختبراتها إلى إيجاد علاج ناجع لهذا المرض وكأنما الفقر الذي يحيط بأبناء هذه الإمارة المظلومة لا يكفي المستفيدين من فقرها لذا فلا بد من ابتلاء هذه الإمارة بمرض يأكل أبناءها فكلنا نعلم أن المصاب بهذا المرض لا يبقى في الحياة أكثر من خمس سنوات هذا إن توفرت له مستلزمات العلاج .
ماذا تبقى في رأس الخيمة فكل شي في رأس الخيمة يتم الإجهاز عليه بخطط مبرمجة فالأراضي تم اغتصابها وبيعها للأجانب والخدمات التي من المفترض أن تقدم للمواطن لا ترى شيئاً منها أما على المستوى الصحي وهذا هو المهم في موضوعنا الآن لا يوجد سوى مستشفى حكومي واحد وهذا المستشفى عاجز على القيام بتوفير الدواء اللازم للأمراض المعتادة فكيف سيتم معالجة انتشار فيروس الايدز بين الشباب وأين دور دائرة الصحة في توعية الشباب ؟ أم أن دورها منحسر فقط في تفريغ الأدوية من مستشفى صقر لكي يتحول المرضى إلى مستشفى الغرير حيث يباع هناك وهم الصحة و الشفاء بأعلى الأسعار في استنزاف لجيوب المواطن . و لا عجب في ذلك إذا ما عرفنا أن وزير الصحة القطامي عضو مجلس إدارة جلفار صاحب قضية المخدرات الشهيرة لم يتورع في اتخاذ إجراء ضد هذا المصنع بل أنه أسهم في ختم المخدرات المصنعة بشركة جلفار للأدوية بأختام وزارة الصحة لترويجها في الخارج و هو ما حدث حين كان القطامي وزيرا للصحة قبل أن تهبه الحكومة الإتحادية مكافآة تربية الأجيال بتعيينه وزيرا للتربية ، فلربما استغل وضعه السابق حين كان وزيرا للصحة في تربية أبناء المدارس بوصفة وزيرا للتربية الآن . وربما أدخل منهج تعليمي جديد للطلبة وهو كيفية تعاطي المخدرات من باب غرس الوطنية بتشجيع الإنتاج المحلي.
هذا الإهمال المتعمد تقف وراءه رغبات وإرادات تريد أن تجهز على رأس الخيمة وتحيلها وشعبها إلى ركام لغايات إذا كان هذه الأيام خافية عن البعض فأنها ستنكشف للجميع عمّا قريب.
خمسة مليارات دولار لبناء البنية التحتية بأندونيسيا
بتاريخ الاثنين، 28 ديسمبر 2009
| أكتب تعليقا
دولة ( سيراميك رأس الخيمة) !
بتاريخ الجمعة، 25 ديسمبر 2009
| أكتب تعليقا
شركة سيراميك رأس الخيمة عالم آخر من الرذيلة و الجريمة و احتواء لعصابات المافيا , فالشركة في ظاهرها عبارة عن مصنع لإنتاج الأدوات الصحية و بلاط الأرضيات و بعض الأواني لكن وراء الأكمة ما ورائها .
هذا المصنع الذي يقتطع جزءا كبيرا من إمارة رأس الخيمة تديره عصابة من الخارجين على القانون يمارسون من خلاله جميع جرائمهم و أهمها عمليات التهريب من و إلى إيران و التي أثارت الصحف الغربية قضيتها و لا تزال حيث تشمل تلك المواد المصدرة موادا تدخل في صناعة المفاعل النووي بما يخالف القرارات الدولية بخصوص حظر تصدير مثل تلك المواد إلى إيران في محاولة للحد من الطموح الإيراني في التوصل إلى إنتاج سلاح نووي يهدد منطقة الخليج بصورة خاصة و الأمن العالمي بشكل عام.
شركة رأس الخيمة في توسعها المريب أنشأت مصنعا كبيرا للسيراميك بولاية اصفهان الإيرانية و كذلك مركزا تجاريا كبيرا يشمل أسواقا و بنايات تجارية و مرافق عامة و شوارع و بنية تحتية ، مما يشير إلى تحدٍّ صارخ للإرادة الدولية ضاربين بعرض الحائط جميع القرارات الصادرة من هيئة الأمم المتحدة بخصوص المقاطعة الاقتصادية لإيران.
في هذا المصنع يوجد عالم آخر غير عالم إمارة رأس الخيمة ، الإمارة التي تقبع تحت خط الفقر ، عالم لا يمكن أن يمثل مصنعا للسيراميك ، ففي داخل أسوار هذه المقاطعة التي تسمى مصنع السيراميك توجد المطاعم المختلفة و مساكن الموظفين و المراقص و البارات ، و ما هو أبعد من ذلك ـ السجون الخاصة !
قد يتساءل القارئ لماذا يوجد بالمصنع سجنا خاصا به بينما هو مجرد شركة على أرض إمارة يفترض أن تكون مسئولة عن أمن جميع من يعيش عليها و لها مراكز للشرطة تتبع وزارة الداخلية و لها أيضا حرسا محليا خاصا ؟
الجواب عزيزي القارئ هو أنه تحدث الكثير من الجرائم في هذا المصنع و أهمها القتل ـ وذلك بعد أن تلعب الخمرة في رؤوس الموظفين و العاملين الذين يقضون سهراتهم الحمراء الماجنة في ملاهي و مراقص المصنع فتحدث بينهم خلافات تؤدي إلى عاهات مستديمة و أحيانا القتل ، و لكن مثل تلك الجرائم لا تصل ملفاتها إلى مراكز الشرطة بالإمارة بل يتم التعتيم عليها داخل جدران المصنع ، و العامل الذي يلقى حتفه يتم تسفير جثته إلى بلده مرفقة بتقرير جنائي ربما يلبسه التهمة تبعا لمحضر شرطة خاطر مسعد أو عصابة المافيا الروسية و ربما أيضا مصدقا عليه بتوقيع سعود نفسه .
إذا هذه الشركة التي تنتشر في العالم كالسرطان لم تكن أبدا صناعة السيراميك أهم أهدافها بل أنها ليست سوى غطاء لما يمارس خلف إسمها من جرائم كالتهريب و التصفيات و تجارة الحروب و تغذية الخلايا الإرهابية بالأسلحة و المتفجرات و تأمين المقر الآمن لعصابات المافيا و أهمها عصابة فيكتور بووت الذي اتخذ و عائلته من رأس الخيمة مقرا له و من مطارها مقرا لأسطول طائراته التي تقوم بعمليات التهريب من و إلى رأس الخيمة برغم ملاحقته عالميا لجرائم ارتكبها بحق دول و حكومات و أفراد و الآن يقبع خلف أسوار سجن تايلاند لكنه لا يزال يدير عملياته من رأس الخيمة كما السابق بل و أكثر حيث أن الإمارة تتحكم بها عصابة سعود و خاطر مسعد شركاء فيكتور بووت.
أحمد بن صقر يشتري نادي ليفربول بمليار و نصف دولار
بتاريخ الثلاثاء، 22 ديسمبر 2009
| أكتب تعليقا
في الوقت الذي يترنح فيه العالم من الأزمة المالية العاصفة التي انهارت على إثرها بنوك و مؤسسات مالية ، حتى دبي العاصمة الاقتصادية الثرية للدولة ، تفاجئنا الصحافة العالمية بخبر شراء أحمد بن صقر لنادي ليفربوول !
و قد أشرنا في موضوع سابق لقضية الشراء هذه دون تسمية للنادي الذي لم يعلن عن إسمه حينها بعد أن نشرت وام الخبر على صفتحتها الأولى ووصفنا ذلك العمل بصفة التسابق بين أفراد العائلات الحاكمة في الاستحواذ على أندية عالمية كنوع من عمليات غسيل الأموال . و بعد أن قمنا بنشر موضوعنا هذا على صفحات مأساة رأس الخيمة سارعت وام في محاولة بائسة لتكذيب الخبر حماية لسمعة أولئك الأفراد ! و مثل هذا الفعل ليس بالجديد على هذه الوكالة الرسمية الغير محترمة ، فهي تنشر الخبر اليوم و تكذب نفسها بالغد خاطبة ود و رضا أسيادها على حساب سمعتها و سمعة الدولة التي تمثلها.
أما الصحافة العالمية المحترمة فلا تخضع لأوامر أو رغبات فردية بل أنها تتمتع بالشفافية التامة التي تساوي بين الرئيس و المرؤوس في بحثها عن الحقيقة و مصداقية الخبر . لذا قرأنا قبل أيام خبر شراء أحمد بن صقر لنادي ليفربول بمبلغ مليار و نصف دولار في عملية جديدة من عمليات غسيل الأموال التي تشتهر بها دولة الإمارات بشكل عام و رأس الخيمة بشكل خاص ، حيث تسخرها عصابة سعود و إخوانه لكل ما هو مخالف للقانون .
http://www.timeoutdubai.com/knowledge/news/12195-liverpool-fc-seek-ras-al-khaimah-investment
تتردى الأوضاع في رأس الخيمة من سيء لأسوأ و يعاني مواطنيها من قلة الموارد و فرص العمل و يفتقرون لأبسط مقومات الحياة الكريمة على أرضها و ينحرمون من حقوقهم الوطنية الواجبة ، كتوفير بنية تحتية صالحة و مستشفيات تفي باحتياجات السكان و مدارس حديثة تواكب العصر و التيار الكهربائي ـ الشريان الحيوي للحياة و كذلك كفاية البلد من المياه الصالحة إضافة لضعف رواتب موظفي الحكومة و الدوائر المحلية. و لكن في نفس الوقت نجد هذه الفئة المتسلطة تتحدى الأزمة المالية العالمية و تقوم باستثمارات استفزازية بشراء أندية أجنبية في رسالة واضحة لمواطني هذه الإمارة بأن جل اهتمامهم هو كيفية استثمار خزائنهم على حساب المصلحة الوطنية و سد حاجة المواطن و تلبية حقوقه .
ترى لو تم استثمار مليار و نصف دولار على أرض الوطن و لصالح المواطن كم كنا سنرى رأس الخيمة جميلة و نظيفة ومواكبة للحضارة حتى و إن كان ذلك على أقل تقدير ، وليس هذه الإمارة المنهكة التي لا يكاد يشابهها سوى قرية نائية في شرق آسيا أو أدغال أفريقيا .
و السؤال الذي يطرح نفسه هنا لهذا الغرّ المدعو أحمد بن صقر : من أين لك هذا؟ كيف تتوفر المليارات لصبي أحمق كهذا يتلاعب بها في شراء أندية خارجية بينما الإمارة تعيش تحت خط الفقر؟
إنها لمأساة كارثية أن تنتهب هذه الإمارة بصورة بشعة من قبل هذه العصابة التي لا تكف عن ممارسات السرقة و النهب و الاغتصاب ، تاركة البلد تئن من وطأة العوز و الحاجة.
حين تكون رأس الخيمة وكرا لعصابات المافيا و ملاذا للمجرمين
بتاريخ السبت، 19 ديسمبر 2009
| أكتب تعليقا
نتذكر جميعا قضية قتل القائد العسكري الشيشاني سليم يامادييف رميا بالرصاص في موقف للسيارات بجميرا بيتش/ دبي بينما كان يهم بركوب سيارته في شهر مارس الماضي ، الأمر الذي أحدث إحراجا كبيرا لإمارة دبي و الدولة ككل.
خبر محاكمة المتهمين نشرته صحيفة الجلف نيوز على هذا الرابط :
تورد الصحيفة بأن المتهمين طاجيكي ورمز إليه بالحرفين ( م . ج ) و يبلغ من العمر 37 عاما و إيراني رمز إليه بالحرفين ( م . ت) و يبلغ أيضا 37 عاما من العمر ـ و الإثنان مقيمان ( بإمارة رأس الخيمة ).
لقد تم تأجيل المحاكمة حتى السابع من يناير لسماع أقوال المحقق الذي قام باستجواب المتهم الثاني الإيراني . و خلال جلسة الاستماع يوم أمس صرح ملازم بشرطة دبي قام بالتحقيق مع المتهمين حيث أنكر المتهمان تهمة قتل القائد العسكري الشيشاني مع سبق الإصرار و الترصد غير أن المتهم الأول ( الطاجيكي) اعترف أثناء التحقيق بمراقبة المجني عليه لمدة أسبوع و كان على اتصال بعصابة تنفيذ الجريمة و في يوم تنفيذ الجريمة اقتاد منفذ الجريمة بسيارته إلى مكان الحادث مضيفا ، أنه كان يأويه في منزله برأس الخيمة حتى يوم التنفيذ . بعد إتمام الجريمة تلقى اتصالا هاتفيا من العصابة التي كانت تقيم في شقة بالمرقبات يطلبون منه الحضور مع منفذ الجريمة إلى مقر اجتماعهم و هناك طلبوا منه توصيل المتهم إلى المطار وقد استجاب لأوامرهم . يقول المتهم الأول ( الطاجيكي) ـ أنه قام بهذا العمل مقابل مبلغ من المال غير أنه لم يحصل عليه .
أما المتهم الآخر ( الإيراني ) فقد اعترف أنه اقتاد أحد المشتبه بهم و يدعى آدم مع مشتبه آخر شيشانيا إلى المطار حيث انتظروا لمدعة 45 دقيقة هناك ، مضيفا أن آدم سلمه كيس به مسدس قام بإخفائه بحديقة فيلا لمواطن كازخستاني بتلال الإمارات حتى ساعة تسليمة لمجموعة أفراد العصابة التي كانت تراقب مقر القائد العسكري بجميرا بيتش ، لكنه أنكر معرفته بموعد تنفيذ الجريمة مضيفا أن آدم أخبره بأنهم يريدون قتل ماداييف بسبب الكراهية له .
هكذا ينتهي خبر الصحيفة و تنفتح أمامنا أبواب التساؤل .. ترى لماذا اختارت العصابة رأس الخيمة مقرا لها لمراقبة المجني عليه لحين موعد تصفيته ؟ نعود بذاكرتنا قليلا حين نشرنا عدة موضوعات تخص عصابات المافيا التي تحتضنها رأس الخيمة و على رأسها فيكتور بووت رئيس المافيا الأخطر الذي يقبع الآن خلف أسوار سجن تايوان متهما بعدة قضايا منها تهريب الأسلحة و المخدرات و تنفيذ جرائم قتل و تصفيات حول العالم . فيكتور بووت هذا يتخذ هو عائلته من رأس الخيمة مقرا له يمارس من خلالها جميع جرائمه بحماية من سعود و تعاون مطلق من خاطر مسعد ، حيث وضع المطار تحت إمرته يربض على أرضه أسطول من طائراته التي تقوم بعمليات التهريب و الجريمة.
هذان المجرمان أيضا اتخذا من رأس الخيمة مقرا لهما و قاما بتنفيذ جريمتهما البشعة في دبي في حق شخصية اعتبارية ، و هي ليست الجريمة الأولى و لن تكون الأخيرة بالطبع ! فنحن لم نعد نسمع عبارة ( رأس الخيمة ) إلا و هي مرتبطة بجريمة أو خيانة أو تهريب أو فساد من كل الأنواع . و لا يقتصر أثر خروجها عن القانون عليها وحدها بل يمتد إلى جميع إمارات الدولة معرضا أمن و سمعة الدولة جميعها للخطر . لقد أصبحت الإمارة موئلا لكل الخارجين عن القانون وملاذا للجريمة و عصابات المافيا العالمية التي تمارس أعمالها برعاية و حماية رسمية من قبل سعود و خاطر مسعد و ليس هناك في الدولة من مسائل أو معترض برغم ما تسببه تلك العصابات من خطر تعدى حدود الإمارة ليشمل الدولة بأسرها
المقال الذي نشرته الجلف نيوز في عددها الصادر بتاريخ 18 ديسمبر 2009 :
Dubai: A court on Thursday disregarded a lawyer's request to hear Chechen President Ramzan Kadyrov's statement on the assassination of Sulim Yamadayev, who was gunned down in Dubai in March.
"We ask the Dubai Court of First Instance to summon the Chechen President and members of his delegation, who visited the UAE shortly before the incident. We want to hear their statements concerning particular information about the assassination," said lawyer Juma Al Bawardi, who is defending one of the suspects, 37-year-old Tajik businessman M.J.
At large
Yamadayev was a Chechen military leader who was gunned down in the parking lot of his Jumeirah Beach Residence (JBR) home in March. Presiding Judge Hamad Abdul Latif Abdul Jawad, adjourned the case until January 7, saying the jury will then hear the statement of a policeman, who questioned the second suspect charged in the case, 37-year-old Iranian clerk, M.T.
Presiding Judge Abdul Jawad disregarded Al Bawardi's request (to hear the Chechen President's statement) and did not mention the matter.
During yesterday's hearing, an Emirati lieutenant and a policeman, who both interrogated the Iranian and Tajik suspects, testified in courtroom four.
Advocate Al Bawardi asked the lieutenant whether Dubai Police had informed the Chechen President that one of his delegation members had left behind his gun to be used in the murder.
"The court refuses to address this question to the witness [the lieutenant]," said the judge.
The Iranian and Tajik suspects have denied the charge of collaborating in the premeditated murder of Yamadayev and refuted the charge of aiding and abetting the alleged killers. Prosecutors have identified four suspects who are still at large.
The lieutenant, who questioned M.J., testified in court: "He admitted to me that his role was to watch the victim and he did so for one week. Then he drove some of the suspects to JBR for more observation. He claimed then that the suspects informed the shooter about the victim's house. M.J. added that he drove one of the suspects to a flat in Muraggabat. Fifteen minutes later, they phoned and asked him to return to the flat where all the suspects were present. The Tajik claimed to me that the shooter stayed at his house in Ras Al Khaimah until he drove him to the airport to travel. He admitted that he did so for money which he never collected."
The jury also refused to address another question to the lieutenant on whether the assassination was carried out based on the orders of the Chechen government.
Meanwhile the policeman said before the judge that his role in the case was to translate M.T.'s questioning.
"M.T. admitted that he drove a suspect identified as ‘Adam,' and another Chechen person, to the airport where they waited nearly 45 minutes… they took mobile phone snapshots for Yamadayev and his family when they came out of the airport. He alleged that Adam gave him the bag which contained the pistol… he said he hid the bag in [a] Kazakh person's villa in Emirates Hills until he handed it a group of men which were watching the scene in JBR. He alleged that he was unaware of the time of the murder," testified the policeman.
The witness added: "The Iranian alleged during questioning that ‘Adam' told him they wanted to kill Yamadayev because of hatred."
The trial continues
جزيرة المرجان الانشطارية... هيئة استثمار رأس الخيمة – استثمار النصب و الجريمة المنظمة
بتاريخ الأربعاء، 16 ديسمبر 2009
| أكتب تعليقا
نشرت جريدة الوسط في .Monday 30 April 2007, Issue No:1697 الخبر التالي:
((ﺑﻘﻴﻤﺔ ٢٫١ ﻣﻠﻴﺎر درﻫﻢ إﻣﺎراﺗﻲ: (رﻛﻴﻦ) ﺗﻄﻠﻖ ﻣﻨﺘﺠﻊ (ﺑﺎب اﻟﺒﺤﺮ) ﻓﻲ رأس اﻟﺨﻴﻤﺔ
اﻟﻮﺳﻂ - اﻟﻤﺤﺮر اﻻﻗﺘﺼﺎدي أﻋﻠﻨﺖ (رﻛــﻴــﻦ)، ﺧــﻼل ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﺎﻓﻲ ﻋﻘﺪ أﻣــﺲ ﻓــﻲ ﻓــﻨــﺪق ﺑــﺮج اﻟــﻌــﺮب ﻓــﻲ دﺑـــﻲ، ﻋــﻦ إﻃﻼﻗﻬﺎ ﻣﺸﺮوع (ﺑﺎب اﻟﺒﺤﺮ) ﻓﻲ إﻣﺎرة رأس اﻟﺨﻴﻤﺔ. وﺳــﻴــﻜــﻮن (ﺑــﺎب اﻟــﺒــﺤـﺮ) أول ﻣــﺸــﺮوع ﻋــﻘــﺎري ﻳــﺘــﻢ ﺗــﻄــﻮﻳــﺮه ﻣـــﻦ ﻗــﺒــﻞ ﺷــﺮﻛــﺔ (رﻛـــﻴـــﻦ)، اﻟــﻤــﻄــﻮر اﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻟـ(ﺟﺰﻳﺮة اﻟﻤﺮﺟﺎن) اﻻﺻﻄﻨﺎﻋﻴﺔ، اﻟﺘﻲ ﺗﺘﺨﺬ ﺷﻜﻞ اﻟﺸﻌﺐ اﻟﻤﺮﺟﺎﻧﻴﺔ وﻗــﺎﻣــﺖ ﺑﺈﻧﺸﺎﺋﻬﺎ ﺷــﺮﻛــﺔ »رﻛـــﻴـــﻦ« ﻓــﻲ ﻣــﻴــﺎه اﻟــﺨــﻠــﻴــﺞ اﻟــﻌــﺮﺑــﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺣﺔ ٤ ﻛــﻴــﻠــﻮﻣــﺘــﺮات. ))
هذا الخبر كان في ابريل 2007 ولكن الخبر ذاته يتكرر مرة أخرى بعد أكثر من عام حيث أعلنت وكالة أنباء وام وهي متخصصة في ترويج الأخبار المضللة لمشاريع سعود الاستثمارية ما يلي في الخامس من نوفمبر سنة 2008:
رأس الخيمة في 5 نوفمبر / وام / وقعت شركة منازل العقارية في الشارقة وشركة أملاك للتمويل في دبي.. اتفاقية لفتح حساب الثقة لصالح مشروع ماربيلا باي الذي تطوره منازل في جزيرة المرجان في إمارة رأس الخيمة.
لم ينتهي الخبر لهذا الحد بل قد ذُكر فيه أيضاً:
وأوضح( خاطر مسعد) أن مشروع جزيرة المرجان يعتبر من المشاريع المميزة.. حيث اجتمعت فيه نخبة من الخبرات والشركات المتخصصة في إقامة الواجهات البحرية.. حيث تم الإنتهاء من العمليات الأساسية المتمثلة في إقامة تشكيلات الجزر وعمليات ردم التربة بجانب أعمال البنية التحتية للجزيرة بعد أن تم منح العقد إلى شركة كورية متخصصة بأعمال البنية التحتية التي تتضمن تمديد خطوط المياه والتبريد المركزي والمجاري إضافة إلى تمديدات الطاقة الكهربائية.. مشيرا إلى أنه تم تسليم كافة الأراضي للمطورين.. كما باشرت بعض الشركات الكبرى عمليات الإنشاء بعد حصولها على الموافقات الفنية والإدارية المطلوبة.
الخبر المنشور كان في نوفمبر 2008 وقد ذكر خاطر إنه أراضي جزيرة المرجان قد تم تسليمها للمطورين وان الشركات باشرت عمليات الانشاء وكأنه يوحي إلى إن العمل قد بدأ ولن يتوقف حتى يتم الانجاز وان هناك شركة كورية تقوم بأعمال البنية التحتية وإنشاء توصيلات الكهرباء التي لا أدري من أين ستأتي الشركة الكورية بالكهرباء وتوصلها بأي محطة حيث لم يذكر انه سيتم إنشاء محطة خاصة بالجزيرة لتوليد الطاقة التي تحتاجها ولتنتبه عزيزي القارئ إن هذا الخبر كان في نوفمبر 2008 وان الشركات قد باشرت العمل في هذه الجزيرة العجيبة .
وذكرت آرابيان بيزنس في يوم الثلاثاء, 18 نوفمبر 2008
عن مشروع أكاديمية التنس بـ 816 مليون دولار في رأس الخيمة جاء فيه :
أزاح أسطورة التنس الألماني بوريس بيكر مؤخراً النقاب عن مشروع (بوريس بيكر بيتش ريسورت أند تنس أكاديمي) بقيمة ثلاثة مليار درهم إماراتي (816 مليون دولار أمريكي)، يحتل موقعاً إستراتيجياً على مدخل جزيرة المرجان الخصبة في رأس الخيمة، وسيكون واحداً من أكثر المنتجعات المتكاملة والفاخرة في المنطقة.
في يوم الثلاثاء, 7 إبريل 2009 نشر موقع الرؤية الاقتصادية الخبر التالي :
" انتهت «ركين» ذراع حكومة رأس الخيمة للتطوير العقاري من أعمال ردم البحر لإنشاء مشروع «جزيرة المرجان» البالغة تكلفته 3.67 مليار درهم والتي تعتبر أول جزيرة اصطناعية في إمارة رأس الخيمة، والتي ستؤدي بشكلٍ فعال إلى توسيع طول الخط الساحلي للإمارة بإضافة 21 كيلومترا، ويمتد المشروع على مساحة 2.7 مليون متر مربع."
لنعقد مقارنة بين الخبرين الذي أوردناهما قبل قليل حيث تم في الخبر الأول إن الجزيرة مكتملة الردم وانها تم تسليم أراضيها للشركات الكبرى التي باشرت بالتزامن مع شركة كورية تقوم بمهمة انشاء البنية التحتية للجزيرة وان التوقيع قد تم مع شركة منازل لإنشاء مشروع ماربيلا باي لكننا نفاجئ في الخبر الثاني الذي نشره موقع الرؤية الاقتصادية بتاريخ 7 إبريل 2009 أي بعد مرور ما يقرب الـ 6 أشهر من الخبر الأول إن الجزيرة قد اكتملت للتو من قبل ركين ولم يأتي أي ذكر لشركة منازل ولا لمشروع ماربيلا باي واللذان تبخرا في الخبر الثاني ولم يتبقى أي ذكر للعقد الذي تم توقيعه بحسب ما أوردته وام في نوفمبر 2008 حيث ذكرت وام :
((ووقع الإتفاقية من جانب منازل العقارية المهندس عبدالمحسن الحمادي الرئيس التنفيذي ومن جانب أملاك للتمويل عدنان العوضي نائب الرئيس التنفيذي.. وذلك بحضور الدكتور خاطر مسعد الرئيس التنفيذي لهيئة رأس الخيمة للإستثمار.))
وفي 19 - يوليو 2007 .. خرجت علينا الصحف بطامّة
تم التوقيع اليوم على صفقة ب 4ر3 مليار درهم لشراء الجزيرة الرابعة من جزر مشروع المرجان في رأس الخيمة بين مجموعة بي دبليو تي غروب اليابانية وهيئة رأس الخيمة للاستثمار .
وقع عن المجموعة اليابانية رئيسها الأعلى السيد هيروشي هياشي فيما وقعها عن الهيئة رئيسها التنفيذي الدكتور خاطر مسعد .
هنا نطرح السؤال التالي : أين ذهبت اتفاقية منازل وأملاك و خوئي و أكاديمية التنس و غيرها من المشاريع الورقية التي قبض حساب الضمان أموال مستثمريها؟ وكيف تم توقيع الاتفاقية وتسليم الأراضي للمطورين بينما الجزيرة اكتملت أعمال الردم فيها في إبريل 2009 بحسب الخبر الذي أورده موقع الرؤية الاقتصادية ؟؟
على مدى أكثر من عامين يتم نشر أخباراً عن هذه الجزيرة تكاد لا تختلف في الصياغة لكن الذي يختلف فيها هو إسم المستثمر الجديد الذي ما أن يوقع حتى يختفي في طيات هذه الجزيرة وربما يتم ردم العقود مع ما يتم ردمه من أحجار في هذه الجزيرة التي يذكرها المتشدقون في دفاعهم عن هيئة الاستثمار ويعتبرونها من إنجازاتها الكبيرة بينما الواقع يوضح لنا إن هذه الجزيرة ماهي إلا فخ يتم اصطياد المستثمرين فيها.
ويحيلنا الأمر إلى تصريح خاطر مسعد في الخبر الذي أوردناه حيث قال أن هناك شركة كورية تقوم بإعمال البنية التحتية ولكن الواقع لا يعطي أي انطباع لوجود هذه الشركة الكورية التي لم يتم تسميتها في تصريح خاطر وكذلك اختفاءها من سطح الجزيرة كاختفاء جميع المستثمرين و الذي يمثل خوئي حجم المأساة التي يتعرض لها هؤلاء المستثمرين نتيجة النصب و الاحتيال حيث كان مصيره السجن و سرقة أرضه و ماله و تشويه سمعته عن طريق الرسائل التي ترسلها هيئة الاستثمار إلى المستثمرين واصفة إياه بالنصب و الاحتيال و دخوله السجن بهذه التهمة التي فبركها مسعد خاطر ـ ويبدو أن النهاية التراجيدية لفرانك خوئي لم تنهي مسلسل جزيرة المرجان بل إن مسلسل ظهور المستثمرين واختفاءهم ما زال مستمراً .
نعود لكم لاحقا في قصة خوئي المثيرة !
مواقع شقيقة
- مأساة راس الخيمة ـ Space
- مأساة رأس الخيمة (1) على الـــfacebook
- مأساة رأس الخيمة (2) على الـــfacebook
- مأساة رأس الخيمة صفحة عامة(2) على الـــ facebook
- مأساة رأس الخيمة صفحة عامة(1) على الـــ facebook
- مأساة رأس الخيمة - Maktoob
- مأساة رأس الخيمة -Word press
- مأساة رأس الخيمة - blog
- مأساة رأس الخيمة -Flicker
- مأساة رأس الخيمة على الــ youtube
