طهران: الجزر الثلاث (إيرانية وستبقى كذلك إلى الأبد) ومزاعم الإمارات سخيفة
بتاريخ السبت، 1 أكتوبر 2011
| أكتب تعليقا
طهران: الجزر الثلاث (إيرانية وستبقى كذلك إلى الأبد) ومزاعم الإمارات سخيفة
الكاتب وطن
الجمعة, 30 سبتمبر 2011 17:29
أدان كاظم جلالي المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الإيراني ما وصفه بـ"مزاعم" الإمارات حول ملكيتها للجزر الخليجية الثلاثة زاعما أنها جزر إيرانية وإلى الأبد.
وقال جلالي في تصريح لوكالة مهر للأنباء "إن تصريحات المسؤول الإماراتي في الجمعية العامة للأمم المتحدة حول الجزر الإيرانية الثلاث
هي قضية أمليت عليه من قبل القوى الأجنبية التي تخطط لإبقاء الخلافات والتوترات قائمة على الدوام في منطقة الشرق الأوسط".
وزعم جلالي أن هذه ادعاءات سخيفة ومكررة من قبل بعض المسؤولين الإماراتيين، وتتعارض مع علاقات حسن الجوار، وقال "إن بعض المسؤولين الإماراتيين يطلقون مثل هذه المزاعم لإبراز أنفسهم".
وتابع يقول "في الوقت الذي نرى فيه صحوة الرأي العام والنهضة الإسلامية العظيمة في المنطقة , وأضرارا مثل تجاهل حقوق الشعب الفلسطيني, فإن مثل هذه الادعاءات تصب بمصلحة الأجانب وتضر بالمصالح الإقليمية لدول الشرق الأوسط".
واختتم جلالي حديثه بالتأكيد على أن هذه الجزر إيرانية وستبقى كذلك إلى الأبد، مهددا بقطع أي يد تتجاوز عليها.
وكانت الإمارات العربية المتحدة وعلى لسان وزير خارجتها عبدالله بن زايد قد طالبت إيران في 28 من هذا الشهر أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بالدخول في مفاوضات جادة ومباشرة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية "لإنهاء احتلالها غير المشروع للجزر الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى)".
وتتهم الإمارات العربية المتحدة إيران باحتلال الجزر الثلاث، وهي جزر سيطرت عليها إيران عسكريًا في 30 نوفمبر عام 1971، وذلك قبل أيام على قيام الاتحاد بين الإمارات المكونة لدولة الإمارات العربية المتحدة، في الثاني من ديسمبر 1971.
وترفض إيران دومًا أي حق للإمارات في الجزر الثلاث وكذلك اللجوء إلى التحكيم الدولي كما تطلب الإمارات، إلا أن البلدين تربط بينهما علاقات اقتصادية قوية، إذ إن الإمارات هي أكبر شريك تجاري لإيران في الخليج، ويقيم في الإمارات حوالي 400 ألف إيراني.
المصدر: وطن يغرد خارج السرب
http://www.watan.com/news/%D8%B7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B3%D8%AA%D8%A8%D9%82%D9%89-%D9%83%D8%B0%D9%84%D9%83-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D8%AF-%D9%88%D9%85%D8%B2%D8%A7%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D8%AE%D9%8A%D9%81%D8%A9.html#ixzz1ZV9kRiOv
شهدت 4 طعون في رأس الخيمة والشارقة العصبيات القبلية تحسم الانتخابات الإماراتية
شهدت 4 طعون في رأس الخيمة والشارقة العصبيات القبلية تحسم الانتخابات الإماراتية
كتبهامأساة رأس الخيمة رأس ، في 1 أكتوبر 2011 الساعة: 05:11 ص
http://www.elaph.com/Web/news/2011/9/685275.html?entry=articleTaggedArticles
توفيق السيد
GMT 8:03:00 2011 الإثنين 26 سبتمبر
العصبيات القبلية تفعل فعلها في انتخابات الإمارات
دبي: حسمت التربيطات والعصبيات القبلية نتيجة انتخابات المجلس الوطني الاتحادي بدولة الإمارات العربية المتحدة "البرلمان" وتحديداً في إمارتي ابوظبي وعجمان التي أسفرت نتيجة الإقتراع بهما عن فوز قبيلة واحدة في الاماراتين بمقاعد المجلس المنتخبة، حيث فازت قبيلة "الشامسي" بالمقعدين المخصصين لإمارة عجمان وفازت قبيلة "العامري" بثلاث مقاعد من أصل 4 هم إجمالي نصيب الإمارة من المقاعد المنتخبة في المجلس.
مما أطاح بآمال عدد كبير من المرشحين الذين راحوا يؤكدون أن القوائم الإنتخابية كانت سبباً رئيسياً في حسم النتيجة مسبقاً لصالح قبائل بعينها، إلى جانب أنها ضمت أسماء العديد من الموتى والاطفال وكبار السن ممن يعجزون عن الإدلاء بأصواتهم، ومن ثم فهي لم تكن منصفه للمرشحين الذين يتمتعون بشعبية كبيرة، غير أن العديد من أنصارهم لم ترد أسمائهم في القوائم الإنتخابية وبذلك لم يتمكنوا من التصويت لتفتيت ظاهرة العصبيات القبلية التي تحكمت في المعركة الانتخابية منذ بدايتها.
وقال أحد المرشحين الذين لم يحالفهم الحظ في تلك الدورة و الذي رفض ذكر أسمه إن الوضع حتماً كان سيتغير لو كان التصويت من حق جميع المواطنين.
وأكد أن عزوف النسبة الأكبر من المواطنين عن المشاركة في العملية الإنتخابية لعدم ثقتهم في دور المجلس أصلاً، ساهم في تراجع أصحاب الشعبيات وتقدم أصحاب العصبيات، حيث أوضحت اللجنة الوطنية للأنتخابات أن إجمالي عدد الناخبين الذين ادلوا بأصواتهم في الانتخابات بمختلف امارات الدولة السبع بلغ 36 الف و277 ناخب من أصل 130 الف مواطن لهم حق التصويت بما يمثل نحو 28% فقط من العدد الكلي للناخبين.
والأدهى من ذلك أن العصبيات القبلية أطاحت بأصحاب الوزن الثقيل من رجال الأعمال وكذلك رموز الثقافة والفكر الذين لم يحالفهم الحظ في الفوز بأي مقعد من المقاعد المنتخبة في المجلس، غير أنه من المتوقع أن يتم تعزيز قائمة الـ20 المعينين من قبل الحكام بعدد من الوجوه التي تحظى بثقل سياسي وثقافي ممن لديهم القدرة على تمثيل الدولة في أي محفل برلماني سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي.
وفي سياق متصل، سجلت لجنة تلقي الطعون، في اليوم الأول لتلقي طلبات الطعون أربع حالات لمرشحين، منهم 3 في رأس الخيمة وطعن واحد في الشارقة، ولم تسجل في دبي والفجيرة وأم القيوين وعجمان أية حالة، وحددت اللجنة الوطنية للانتخابات يوم الخامس والعشرين من سبتمبر موعداً لبدء تلقي الطعون، على أن يكون ردها يوم الثامن والعشرين من الشهر الجاري، وتعتمد اللجنة القائمة النهائية لأسماء الفائزين في اليوم ذاته.
وطالب المرشحون الذين تقدموا بالطعون في رأس الخيمة بإعادة فرز الأصوات يدوياً، نظراً لما شاب فرز الأصوات الإلكتروني من أخطاء، تتمثل في تعطل أجهزة التصويت لبعض الوقت، الأمر الذي ضيع على المرشحين بعض الأصوات الإضافية.
وأعلنت اللجنة الوطنية للانتخابات أنه لكل مرشح الحق في الطعن على نتائج عملية الإقتراع والفرز وذلك باستخدام النموذج المعتمد لدى لجنة الإمارة.وذلك وفقاً لعدة شروط من اهمها:
أن يكون تقديم الطعن خلال (48) ساعة من إعلان نتائج الفرز الأولية في الإمارة وأن يكون الطعن مسبباً ومحدداً حول إجراءات الاقتراع والفرز و أن يرفق بالطعن مبلغاً وقدرة ثلاثة الاف درهم والتي سيتم ايداعها على سبيل الكفالة لدى اللجنة الوطنية للانتخابات، على أن يرد هذا المبلغ إلى مقدم الطعن إذا صدر القرار في صالحه ويصادر إذا رفض طعنه.
ووفقاً للأجراءات المتبعة، تقدم الطعون إلى لجنة إدارة الانتخابات لرفعها إلى اللجنة الوطنية للنظر فيها وتكون قرارات اللجنة الوطنية الصادرة في هذه الطعون نهائية وغير قابلة للطعن فيها بأي طريقة.
من جانبه أعلن الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي الدكتور محمد سالم المزروعي، أن الأمانة العامة ستنظم ورش عمل لأعضاء المجلس الجدد قبل بداية الدورة الجديدة، وذلك لتعريفهم بآلية وإجراءات العمل في المجلس ولجانه المختلفة. وقال إن المجلس سيعقد أولى جلسات الفصل التشريعي الجديد خلال الأسبوع الثالث من شهر أكتوبر المقبل، ووفقاً للدستور، فإنه لا تقل مدة الدورة العادية السنوية عن سبعة أشهر، مشيراً إلى أن دعوة المجلس للانعقاد وفض الدورة تكون بمرسوم يصدره رئيس الاتحاد، وذلك بموافقة مجلس الوزراء.
مهزلة الانتخابات في دولة الإمارات
بتاريخ الاثنين، 5 سبتمبر 2011
| أكتب تعليقا
مهزلة الانتخابات في دولة الإمارات
زلزال يهز عروش طغاة الوطن العربي ، اختار له الكاتبون مسمى الربيع العربي استبشارا بما ستكون عليه هذه الدول بعد زوال أنظمتها الفاسدة و شروق شمس الحرية و الكرامة التي غابت عصورا عن هذا الوطن .
السلطات الأمنية في دولة الإمارات قامت بالقبض على عدة أفراد لتقديمهم عريضة التماس لرئيس الدولة للسماح لمواطني الدولة دون استثناء في اختيار من سيمثلهم في المجلس الوطني على أن تكون لهذا المجلس هيبته التي يمارس من خلالها صلاحياته الدستورية كسلطة تشريعية .
و لتجنب رياح التغيير التي تجتاح الأمة قامت السلطات الاتحادية باتخاذ خطوة اعتبرتها نوعا من الديمقراطية برفع عدد المرشحين لانتخابات المجلس الوطني إلى ما يقارب المائة ألف من مجموع المواطنين الذي يبلغ 900 ألف مواطن أي ما يعادل 10% فقط من عدد المواطنين فقط . و هنا تبرز المهزلة ! العديد من هذه الأسماء المؤهلة للترشيح حسب القوائم الأمنية هم إما أموات أو عجزة أو أطفال أو نساء مسنّات ، بينما غاب عمدا عن هذه اللوائح المثقفون و المفكرون و أصحاب الرأي الذين يمثلون الطبقة الواعية و التي كانت تليق بمثل تلك المهمة لخدمة الوطن . إذا ، الانتخابات الشكلية التي يفترض بها أن تعكس واقعا ديموقراطيا جاءت بصورة سلبية تعكس نقيض ذلك ، فهي تمثيلية مكررة فقدت مصداقيتها و لم تنجح في إقناع حتى الفرد العادي بجدية السلطات في تطبيق ديموقراطية حقيقية .
و عودة للربيع العربي ، نجد أن العامل المشترك في تلك الأنظمة التي تهاوت يرجع إلى استبداد الحاكم بالسلطة لعقود من الزمن و تخطيطه لتوريث تلك السلطة لأحد أبنائه و هو بالتالي توريث الوطن و المواطنين لذلك الإبن بغض النظر عن مؤهلاته و فكره و حكمته و حنكته السياسية و ثقافته و شخصيته القيادية و الكثير من الأمور التي يستلزم توافرها في القائد ، إضافة إلى تحييد دور المثقفين أو المعارضين الذين ينتقدون الوضع ويسعون إلى الإصلاح الاجتماعي و السياسي و احترام إرادة و كرامة الشعب.
ترى ألا يتكرر هذا الحال هنا في رأس الخيمة ؟ هذه الإمارة التي تزخر بمثقفيها و مفكريها و شارك العديد منهم في بناء هذه الدولة منذ تأسيسها و لا يزال العديد منهم يخدمونها عبر مؤسساتها يعيشون اليوم وضعا أقل ما يقال عنه بالمأساوي الذي ينتقص كرامتهم و يمتهن إنسانيتهم و يغتصب حقوقهم . فهل يعقل أن تصبح هذه الإمارة العريقة بمواطنيها في قبضة جاهل مجنون لا يملك من مؤهلات القيادة ما يمكنه من إدارة منزله فكيف بإمارة كاملة! و يجعل من إبنه الطفل المختل عقليا وليا للعهد ليتحكم بجهله و طيشه بأمور هذا الوطن و حقوق المواطنين ! أي امتهان للكرامة أكثر من هذا و أي إهدار لحقوق المواطن أكثر من هذا و أي سبب أكبر من هذا تذهب بهذا الشعب إلى الرفض الذي دفع الشعوب الأخرى إلى الخروج على الطاعة في مطالباتهم بإسقاط النظام ؟
إن تمثيلية انتخابات المجلس الوطني التي تدور على مسرح الدولة اليوم لن تنسي هذا الشعب واقعه الأليم الذي يعيشه و هو يشعر بمدى الإهانة التي يتعرض لها و النظرة الفوقية للسلطة التي تسلبه كرامته و إنسانيته و حريته و حقوقه . ستنتهي تلك التمثيلة المملة و سيترشح مجموعة من المواطنين الذين ينالون رضى الأجهزة الأمنية و سيتشكل المجلس الصوري الذي لن يختلف عن سابقه و ستبقى مطالب الحقوق والحرية و الكرامة مرتفعة . لم تعد الشعوب اليوم ما كانت عليه قبل الربيع العربي خاصة و هي ترى غيرها من الشعوب العربية قد تنفست نسائم الحرية و الديموقراطية و لن تقبل بأن تكون أقل منها شأنا و كرامة ، فالحكم الوراثي لغير ذوي الكفاءة و تولية أمر الناس للأطفال و كأنهم من بعض العبيد أو الممتلكات لم يعد أمرا مقبولا أو ممكنا و أصبح نارا تشتعل من تحت الرماد حتى يحين أوان اشتعالها.
مهزلة الانتخابات في دولة الإمارات
مهزلة الانتخابات في دولة الإمارات
زلزال يهز عروش طغاة الوطن العربي ، اختار له الكاتبون مسمى الربيع العربي استبشارا بما ستكون عليه هذه الدول بعد زوال أنظمتها الفاسدة و شروق شمس الحرية و الكرامة التي غابت عصورا عن هذا الوطن .
السلطات الأمنية في دولة الإمارات قامت بالقبض على عدة أفراد لتقديمهم عريضة التماس لرئيس الدولة للسماح لمواطني الدولة دون استثناء في اختيار من سيمثلهم في المجلس الوطني على أن تكون لهذا المجلس هيبته التي يمارس من خلالها صلاحياته الدستورية كسلطة تشريعية .
و لتجنب رياح التغيير التي تجتاح الأمة قامت السلطات الاتحادية باتخاذ خطوة اعتبرتها نوعا من الديمقراطية برفع عدد المرشحين لانتخابات المجلس الوطني إلى ما يقارب المائة ألف من مجموع المواطنين الذي يبلغ 900 ألف مواطن أي ما يعادل 10% فقط من عدد المواطنين فقط . و هنا تبرز المهزلة ! العديد من هذه الأسماء المؤهلة للترشيح حسب القوائم الأمنية هم إما أموات أو عجزة أو أطفال أو نساء مسنّات ، بينما غاب عمدا عن هذه اللوائح المثقفون و المفكرون و أصحاب الرأي الذين يمثلون الطبقة الواعية و التي كانت تليق بمثل تلك المهمة لخدمة الوطن . إذا ، الانتخابات الشكلية التي يفترض بها أن تعكس واقعا ديموقراطيا جاءت بصورة سلبية تعكس نقيض ذلك ، فهي تمثيلية مكررة فقدت مصداقيتها و لم تنجح في إقناع حتى الفرد العادي بجدية السلطات في تطبيق ديموقراطية حقيقية .
و عودة للربيع العربي ، نجد أن العامل المشترك في تلك الأنظمة التي تهاوت يرجع إلى استبداد الحاكم بالسلطة لعقود من الزمن و تخطيطه لتوريث تلك السلطة لأحد أبنائه و هو بالتالي توريث الوطن و المواطنين لذلك الإبن بغض النظر عن مؤهلاته و فكره و حكمته و حنكته السياسية و ثقافته و شخصيته القيادية و الكثير من الأمور التي يستلزم توافرها في القائد ، إضافة إلى تحييد دور المثقفين أو المعارضين الذين ينتقدون الوضع ويسعون إلى الإصلاح الاجتماعي و السياسي و احترام إرادة و كرامة الشعب.
ترى ألا يتكرر هذا الحال هنا في رأس الخيمة ؟ هذه الإمارة التي تزخر بمثقفيها و مفكريها و شارك العديد منهم في بناء هذه الدولة منذ تأسيسها و لا يزال العديد منهم يخدمونها عبر مؤسساتها يعيشون اليوم وضعا أقل ما يقال عنه بالمأساوي الذي ينتقص كرامتهم و يمتهن إنسانيتهم و يغتصب حقوقهم . فهل يعقل أن تصبح هذه الإمارة العريقة بمواطنيها في قبضة جاهل مجنون لا يملك من مؤهلات القيادة ما يمكنه من إدارة منزله فكيف بإمارة كاملة! و يجعل من إبنه الطفل المختل عقليا وليا للعهد ليتحكم بجهله و طيشه بأمور هذا الوطن و حقوق المواطنين ! أي امتهان للكرامة أكثر من هذا و أي إهدار لحقوق المواطن أكثر من هذا و أي سبب أكبر من هذا تذهب بهذا الشعب إلى الرفض الذي دفع الشعوب الأخرى إلى الخروج على الطاعة في مطالباتهم بإسقاط النظام ؟
إن تمثيلية انتخابات المجلس الوطني التي تدور على مسرح الدولة اليوم لن تنسي هذا الشعب واقعه الأليم الذي يعيشه و هو يشعر بمدى الإهانة التي يتعرض لها و النظرة الفوقية للسلطة التي تسلبه كرامته و إنسانيته و حريته و حقوقه . ستنتهي تلك التمثيلة المملة و سيترشح مجموعة من المواطنين الذين ينالون رضى الأجهزة الأمنية و سيتشكل المجلس الصوري الذي لن يختلف عن سابقه و ستبقى مطالب الحقوق والحرية و الكرامة مرتفعة . لم تعد الشعوب اليوم ما كانت عليه قبل الربيع العربي خاصة و هي ترى غيرها من الشعوب العربية قد تنفست نسائم الحرية و الديموقراطية و لن تقبل بأن تكون أقل منها شأنا و كرامة ، فالحكم الوراثي لغير ذوي الكفاءة و تولية أمر الناس للأطفال و كأنهم من بعض العبيد أو الممتلكات لم يعد أمرا مقبولا أو ممكنا و أصبح نارا تشتعل من تحت الرماد حتى يحين أوان اشتعالها.
رمضان لم يعد شهر الطاعة في رأس الخيمة
بتاريخ الثلاثاء، 2 أغسطس 2011
| أكتب تعليقا
رمضان مبارك على الجميع ..
ها هو رمضان يعود هذا العام و الأوضاع في البلاد تتغير للأسوأ ، فالغلاء المعيشي يزيد من أعباء الأسر متوسطة الحال و يزيد من بلاء الأسر الفقيرة و المعدمة و الرواتب المحلية مكانك سر و أقساط البنوك تهدد استقرار العوائل المَدينة للبنوك. و مايزيد من كربة هذه الإمارة أن يأتي رمضان في الصيف حيث تصل حرارة الجو إلى 50 درجة مئوية في ظل شح المياه الصالحة للشرب و انقطاع مستمر للتيار الكهربائي ناهيك عن ترهل البنية التحتية و ازديادها سوءا يوما بعد يوم.
في الوقت نفسه تجد مشاريع سعود و عصابته تتمتع بكل ما يحرم منه أبناء الشعب الذي يصرخ من الظلم فلا تكاد ترى أسرة لم تصبها نيران الظلم بشكل من الأشكال . أما ما يخص الطاعة و الإيمان ، فقد تغير مفهوم الطاعة من طاعة الله و رسوله إلى طاعة سعود و عصابته ، فحين تكون طاعة الله بنشر الوعي الديني الصحيح يقوم سعود بإغلاق جمعية الإصلاح و التوجيه الاجتماعي و تغيير كادرها إلى كادر يناسب توجهاته الخارجة عن الدين و الأخلاق و تنعق بطاعة ولي الأمر متناسين قول الرسول الكريم أن لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق و أن الظالم ليس بولي أمر تجب طاعته إنما ولي الأمر من والى الله و رسوله و حكم بين الناس بالعدل و بتطبيق شرع الدين.
و من المظاهر التي اعتادها الناس في رمضان هي انتشار المظاهر الدينية و القيام بالمساجد و إغلاق ما يخالف الدين و الشريعة ، بينما اليوم في رأس الخيمة هي انتشار الملاهي و المراقص و البارات و صالات القمار ، حيث يعلو صوت الغناء و الموسيقى المنبعث من هذه الصالات على صوت الأذان و القرآن ، بل أنه قبل أن يهل الشهر بأيام قليلة تم افتتاح عدة صالات للقمار و الرقص.
تجتاح الوطن العربي من شرقه إلى غربه ومن شماله إلى جنوبه ، حركات تحررية ترفض الظلم و الاستعباد و تطيح بأنظمتها الديكتاتورية ، و يسعى بعض الحكام العرب الآن إلى تغيير سياساتهم الاستبدادية و التوجه نحو الإصلاح و الديمقراطية بينما في رأس الخيمة يزداد استبداد سعود و ظلمه و تعسفه و اغتصابه لحقوق الشعب . هذا المخلوق الذي يسير عكس التيار لا بد أنه سيوصل البلد إلى نقطة الانفجار فقد بلغ السيل الزبى و لم يعد بوسع هذا الشعب الأبي الصبر و هو الذي ضرب أبلغ أمثلة الصبر على الابتلاء طوال أعوام مديدة .
رياح التغيير تجتاح الأوطان العربية لا بد أن تصل يوما ما إلى هذه الدولة التي ارتضت الظلم لشعبها و دعمته بما أوتت من قوة و حينها ستجرف هذه الرياح كل من يقف في طريقها دون تفرقة .
بعد الصقر يأتي الغراب ، فما أبقى للشعب شحمة
بتاريخ الاثنين، 4 يوليو 2011
| أكتب تعليقا
( صقر) رأس الخيمة الجديد - صراع وفساد وسرقات واغلاق مصادر رزق الكثير من المواطنين – نتحفظ على كلمة صقر ، فلم يوفق فيها الكاتب
عندما كانت رأس الخيمة في أوج تألقها بالنسبة الى الكثيرين وان التطور القائم في رأس الخيمة هو لمصلحة الإمارة وابنائها واصبح الكثير من هؤلاء يمتلك شركات تعمل في عدة مجالات ما قبل الازمة منهم في النقليات والمقاولات ومواد البناء والعقارات وايضا استثمار المراقص والخمور والفنادق لم نكن نعلم ان هناك صراعا خفيا في الخلف
يدور من يتحكم بالامارة ويوجهها الى هذه الامور فنحن منعدمو الشفافية وايضا منعدمو التنافسية
تغيير في الرموز وظهور وجوه جديدة على الساحة ، قرارات لا نجد لها سببا ، شائعات منها الصحيح ومنها الخاطئ ولكن في النهاية فان الاوضاع ليست على ما يرام كما كان سابقا – وان لم تكن اصلا على ما يرام – منذ الصراع على ولاية العهد القديمة واصبحنا في صراع على ولاية العهد الجديدة ، وصراع المصالح الاقتصادية وكل هذه الامور تصب في هدم مصلحة المواطن على حساب المصالح الخاصة على الرغم من اننا قد بدأنا نؤمن ان المصالح الخاصة يمكن ان تؤدي الى مصلحة عامة ولكن ما يحصل ان المصلحة الخاصة فقط لاصحابها والمنتفعين منها .
بعض المواقع والمدونات الاجنبية نشرت قبل فترة عن وجود شخص اجنبي بريطاني الجنسية متنفذ في القرار الحكومي المحلي لامارة رأس الخيمة ويعمل على مقابلة المستثمرين الاجانب ورسم السياسات التوجيهية للامارة ويستغله اصحاب الحكم في الامارة لتنفيذ الاجندات الخاصة بهم كما انه يقوم بهذا الدور على اكمل وجه حيث قام بخنق الامارة بمستوى عال من الاحترافية سواء لمصالحه الشخصية او مصالح المجموعة المحيطة به او لمصالح ارباب عمله .
ويبدو ان تنفيذ هذا المخطط يتم لانقاذ مصالح ومشاريع اصحابها فقط دون غيرهم بعد ان كانت باب رزق للكثير من ابناء رأس الخيمة والامثلة كثيرة لدرجة ان هذه الاجراءات قتلت التنافسية التي صدعوا رأسنا بها واعادتنا لايام انا وفقط انا
وان كان من حقنا التساؤل قط وليس المحاسبة والعياذ بالله فاننا نسأل فقط :
· لماذا تم تسليم خمس فنادق في الامارة لادارة مجموعة هيلتون الفندقية (( ماذا سوف يحصل لو ان السواح لا يحبون خدمات فندق هيلتون ))
· لماذا قام مجموعة مرتبطه دينيا فقط بتأسيس شركة وتسليمهم مشاريع قائمة بعينها لادارتها من دون وجود حتى مناقصة لادارة هذه المشاريع على الرغم من وجود كفاءات مواطنة قادرة على ادارتها ؟ (( طبعا لو انا ضمن هذه المجموعة فلن اتكلم ))
· هل اصبحت الحكومة ترعى مصالح اشخاص بعينهم دون النظر الى احتياجات ومطالب ابنائها (( لولا العاصمة ابوظبي لزادت حالة الاحتقان والكل ينظر الى ابوظبي على انها الملجأ الامن ولكن الى متى )))
· لماذا تم السماح بفتح ابواب الاعمال غير الشرعية على مصراعيه واصبح واضحا الزيادة في اعداد المراقص والبارات واماكن بيع الخمور والالعاب المشبوهة داخل مناطق الامارة وليس في الاماكن المصرح بها فقط (( واخرها اننا لم نعد نحترم الدين ولم يتم اقفال هذه الاماكن بمناسبة الاسراء والمعراج اسوة ببقية الامارات الاخرى ))
· من هو هذا البريطاني الذي اصبح نفوذه طاغيا ويعمل على احداث التغييرات التي تخدم مصالح فئة معينة فقط وبقوة من يقوم بهذا العمل ؟ ((يبدو ان لا حياة لمن تنادي ولا نقوم باخذ العبر من الدروس السابقة ))
· هل تغفل الحكومة عن زيادة نشاطات الجمعيات الهندية وما تقوم به من نشر واثارة لرعب المواطنين بانهم اصحاب نفوذ وقوة في المجتمع وانهم على استعداد لسحق من يعارضهم سواء مواطنين او مقيمين (( اصبحت معظم الدوائر المحلية تهاب الاقتراب او المساس بالجالية الهندية وذلك لاسباب معروفة للجميع فمن متى تقوم بهذا الدور ، ولماذا ))
ما يحصل من امور لا تصب في مصلحة احد ولكنها تنسف جميع ما تم بناؤه سابقا وان كانت محصلة الماضي مثل الحاضر فما النفع فيها اذن سوى اعادة العجلة للدوران من جديد وتصبح رأس الخيمة بين يدي حاكم خفي جديد ولكن هذه المرة بتوقيع بريطاني
الروليت و القمار و الدعارة و الخمور برأس الخيمة
بتاريخ الثلاثاء، 21 يونيو 2011
| أكتب تعليقا
عندمأ نسمع من البعض أن راس الخيمه تطورت كثيرأ في الاونه الاخيره فأقول لهم نعم فهذا التطور ليست له الا نهايه واحده وهو خراب الشباب وتدميرهم لاسباب عديده ساتطرق اليها الان
منذ فتره طويله تم افتتاح الملاهي الليله في راس الخيمه من قبل تجار بنات الليل في راس الخيمه وبجوار مباني سكنيه و احياء سكنيه وبكثافه عاليه لبيع رخص هذه الملاهي الليله باسعار عاليه لانه من الصعب جدأ ان تفتح مثلها في اماره اخرى وبالمميزات الموجوده في راس الخيمه التي تسهل لك تجارة بنات الليل ودعارتهم وكذلك تم افتتاح بارات الخمور وتم توزيعها خغرافيا في راس الخيمه لتغطي احتياجات الشباب وحتى لا يكون هذا البار في مكان واحد لابد ان ان يتم فتح تنافسيه راس الخيمه بين تجار الخمور لرفع الاسعار و جذب الشباب بنوعيه المنتج وغيرها وكذلك تم افتتاح صالات القمار او الروليت وهي تلقى رواج واسع بين الشباب الخاسر و الرابح وكل هذه الامور ويدعي البعض ان راس الخيمه تطورت فعلأ واستغرب ان البعض يدعي التطوير ببناء البنايات وافتتاح الشركات وتطوير مصالح الحاكم الاستثماريه التي ستؤدي الى في النهايه الى نتائج وخيمه للشباب فجميعنا يعلم سابقا ان شباب راس الخيمه من خيرة الشباب المتعلم على مستوى دولة الامارات والان يتم توجيه بحركه عكسيه ليكون من اسؤأ انواع الشباب في الامارات بعد افتتاح هذه المعاصي التي تغضب رب العالمين وتعطي انطباع سئ لراس الخيمه ويا ترى من المسؤول عن كل هذا يا من تدعي التطوير و المعرفه هذا سؤالي لكم والسلام ختام
منقول
http://www.facebook.com/notes/%D8%A7%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B3%D9%85%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%85%D9%88%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D8%A7%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D9%85%D9%87/156531551082088
مواقع شقيقة
- مأساة راس الخيمة ـ Space
- مأساة رأس الخيمة (1) على الـــfacebook
- مأساة رأس الخيمة (2) على الـــfacebook
- مأساة رأس الخيمة صفحة عامة(2) على الـــ facebook
- مأساة رأس الخيمة صفحة عامة(1) على الـــ facebook
- مأساة رأس الخيمة - Maktoob
- مأساة رأس الخيمة -Word press
- مأساة رأس الخيمة - blog
- مأساة رأس الخيمة -Flicker
- مأساة رأس الخيمة على الــ youtube
