البطالة كابوس يجثم على صدور أبناء رأس الخيمة
بتاريخ الخميس، 27 يناير 2011
| أكتب تعليقا
نشرت بعض الصحف المحلية تقارير رسمية تفيد بأن 45 ألفا من أبناء الوطن عاطلون عن العمل ، بالطبع التقارير الرسمية تقلل كثيرا من شأن الأزمات الحقيقية التي يعاني منها الوطن و هذا الرقم لا يمت للحقيقة بصلة فالعدد أكبر من ذلك بكثير و أغلب أولئك العاطلين من إمارة رأس الخيمة التي لا يستطيع فيها المواطن الحصول على وظيفة في إمارته فضلا عن تعمد الدولة تجاهله . و إذا ماعرفنا نسبة المواطنين الضيئيلة جدا بالمقارنة مع نسبة الوافدين ، فضلا عن أنها تشمل الرجال و النساء و الأطفال و كبار السن ، فما هو إذا عدد الشباب المؤهل للعمل من هذه الفئة التي بالكاد تصل إلى 500 ألف مواطن بينما يبلغ عدد سكان دولة الإمارات حوالي 5 مليون شخص ! فالدولة التي استطاعت توفير 4.5 مليون وظيفة للوافدين لم تتمكن من توفير 45 ألف وظيفة فقط حسب إحصاءاتها لأبناء البلد الذي يعتبر ذلك حقا من حقوقهم الأساسية و ليست هبة من حكام الدولة .
في هذه الآونة تجتاح العالم العربي ثورات و مظاهرات احتجاجية يقوم بها مواطني تلك الدول للمطالبة بحقوقهم الأساسية في العيش الكريم و القضاء على بعبع البطالة الذي ينخر في مجتمعاتهم و ينهش في بنية الأمن و الاستقرار ، و لعل شعب تونس نجح في إيصال صوته إلى مراكز القرار في الدولة و تمكن من إزاحة رأس النظام و لا يزال يكافح لنيل حقوقه كاملة. مثل هذا لاشعب يستحق كل احترام و إشادة و أصبح مثلا تحتذي به بقية الدول العربية في سعيها للحصول على ما حصل عليه الشعب التونسي من انتزاع لحقوقه المصادرة من قبل أحد تلك الأنظمة القمعية البوليسية التي تهيمن على الشعوب العربية .
أما إمارة رأس الخيمة فقد أصبحت ملجأ للغريب كي يصبح ثريا و عاملا و مديرا و رئيسا و مستشارا و الكثير من المناصب ـ بينما لا توفر لأبنائها الخريجين المثقفين المخلصين أيا من تلك المناصب التي تؤمن لهم العيش الكريم ، فسعود لا يثق في المواطن كي يوليه منصبا لأن المواطن غيور على وطنه و مصلحة بلده بينما الغريب لم يأتِ إلى هذه الدولة سوى للتكسب و جمع المال بطرق مشروعة أو غير مشروعه و لا يهمه أن كان يحرقها ثم يمشي على رمادها. و إذا قدر و حصل على وظيفة ما في دائرة حكومية فإن ما يتقاضاه من راتب لا يكاد يصل به إلى ما فوق خط الفقر حتى يستطيع تأمين المواد الأساسية للعيش له و لأسرته . و كثيرا ما يفاجأ هذا المواطن المسكين بـ ( مسج ) على هاتفه تبلغه بأنه قد أنهيت خدماته دون مقدمات أو إبداء الأسباب ، كل ما في الأمر أنه حل في محله وافدا أجنبيا من قبل عصابة الأغراب الذين يحيطون بسعود .
فخاطر مسعد ، هذه الشخصية الغامضة ، الفلسطيني / اللبناني الذي أتى فقيرا معدما إلى هذه الإمارة فاصبح من أصحاب المليارات و المشاريع الضخمة في الداخل و الخارج ، يكاد يكون الحاكم الفعلي للإمارة و المتصرف بأمورها و توزيع المناصب على من يراهم يخدمون مصلحته هو وسعود و لا يأبه إن كان ذلك مقابل بيع الوطن ، الذي جعل منه ساحة مباحة لأعدائه . لن يقدم خاطر مسعد ، بالطبع ، على ترشيح هؤلاء المواطنين العاطلين عن العمل في وظائف أو مشاريع حكومية خوفا من وطنيتهم التي سوف تعرقل مشاريع السرقة و التهريب التي تدر على عصابته هو وسعود المال الوفير .
هل يعقل أن يختار فيكتور بوت زعيم المافيا المطلوب دوليا ، إمارة رأس الخيمة مقرا له هو وعائلته ؟ مالذي يدفع بزعيم المافيا الروسية للاستقرار في إمارة رأس الخيمة؟ هذا السؤال لن يحتاج إلى تفكير حين نعرف أن أسطول من طائرات التهريب يخص فيكتور بوت يتخذ من إمارة رأس الخيمة مكانا آمنا يمارس عليه شتى أنواع التهريب من و إلى رأس الخيمة وقد كشفت وثائق ويكيليكس مدى استغلال هذا المجرم الدولي لمطار رأس الخيمة في تجارته الغير مشروعة بالاشتراك مع عصابة سعود مسعد.
لن يتوانى سعود أو مسعد أو فيكتور بوت في تغذية عصابات الجريمة بالأسلحة و المخدرات بل و حماية إقامة أفرادها على أرض هذه الإمارة ـ لذا فإن وجود مواطنا مخلصا لوطنه و ضميره في دائرة المطار أو الموانئ لن يتوافق مع مصلحة تلك العصابات التي تستغل الوطن لمصالحها الخاصة و قد لوثت سمعته و مكانته في العالم بما يمارس عليه أمور .
لقد أصبح إسم رأس الخيمة عالميا مرتبطا بالإرهاب و التهريب و آخر ردود الأفعال العالمية هو ذلك الحكم الذي أصدرته محكمة نيويورك العام الماضي بمنع الفريق الأمريكي لسباق اليخوت من التوجه إلى رأس الخيمة بعد أن قدم رئيس الفريق أدلة دامغة حول ما يحدث في هذه الإمارة من عمليات قذرة في مجال التهريب و غسيل الأموال إلى جانب تبعيتها لإيران .
المواطن الحريص على مصلحة وطنه قُـدّر عليه أن يكون عاطلا حتى لا يقف بوجه الفساد و بيع الوطن ، لذا فقد استبدل بالوافد العربي أو الأجنبي ـ و تتقاسم شركة ( الإي تي آيه) الهندية شركاء الغرير و سعود و خاطر مسعد و شركاؤه من المافيات الروسية هذه الإمارة و مواردها الطبيعية ، حتى وصلت الأمور بها إلى حالة مزرية من التردي الاقتصادي و الاجتماعي و الثقافي و الأخلاقي ، و تدنت الحالة المادية للفرد إلى ما تحت خط الفقر . يحدث كل ذلك بالطبع أمام أعين الدولة التي لا ترغب في انقاذه هو أو إمارته ، و كأنها خطة مرسومة تنفذ الآن على أرض الواقع .
موجة غلاء جديدة تزيد من فقر المواطن
بتاريخ الاثنين، 17 يناير 2011
| أكتب تعليقا
دولة الإمارات دولة نفطية غنية بعدد قليل من المواطنين ، و لكن الغريب المتناقض في الأمر أنه كلما ارتفع سعر النفط المصدّر منها و زاد دخلها كلما تدنى دخل المواطن فيها أو بمعنى أصح لا يستطيع مواكبة الأسعارالجنونية للسلع التي يعتاش منها .
قبل عدة أيام أعلنت شركات البترول في الدولة رفع أسعار الديزل للمرة (السابعة ) خلال ( 18 شهر!) فماهو الدافع لمثل هذا القرار و نحن دولة نفطية تستطيع دعم السلع الضرورية جميعها و على رأسها النفط و جميع مشتقاته . فما هو السر وراء رفع أسعار النفط بطريقة تصاعدية في مدد وجيزة ، أما كان أجدر بدولة الإمارات أن تحذو حذو الدول النفطية المجاورة التي تدعم حكوماتها هذه السلع إضافة إلى السلع الأساسية تخفيفا عن كاهل المواطن و المقيم . سلطنة عمان مثلا برغم عدم اعتبارها دولة نفطية إلا أنها تدعم هذه السلعة الحساسة لجميع قاطني أرضها بل و أبعد من ذلك حيث أن الكثير من سكان دولة الإمارات الدولة النفطية الغنية و الذين يعيشون بالقرب من السلطنة كالبريمي و العين يعبرون الحدود الإماراتية العمانية لتعبئة مركابتهم بالوقود المدعوم في عمان ! أليس ذلك أمرٍ مخزٍ يا دولة الإمارات؟ تجدر الإشارة أن سعر ليتر البنزين في دولة الإمارات يبلغ ( 50 ) سنتا أمريكيا قابل للزيادة بينما يبلغ في فنزويلا (5) سنتات أي يستطيع الشخص تعبئة سيارته بالوقود بدولار واحد فقط أو دولارين حسب سعة خزان الوقود و في تركمنستان ( 2 ) سنت فقط لتصبح تعبئة الخزان بأقل من نصف دولار .. يأتي ذلك سعيا من حكومات هذه البلدان في دعم هذه السلعة الهامة حماية لمواطنيها و حماية لسوقها من التضخم و الارتفاع الجنوني في الأسعار الذي سيؤثر سلبا على مجتمعاتها ... برغم عدد السكان الكبير في هاتين الدولتين مقارنة بدولة الإمارات !!
اليوم تفاجئنا وزارة الاقتصاد برفع أسعار معظم السلع الاستهلاكية بنسب تتراوح بين 10- 20 % بينما تصل زيادة أسعار السكر و الأرز الذي تحتكر تجارته عائلة الغرير إضافة إلى شركة هندية شريك للغرير بنسبة 25% علما بأنه السلعة الأكثر ضرورة بالنسبة لسكان الدولة . ترى هل تعجز دولة الإمارات النفطية الغنية عن دعم أسعار السلع الأساسية لتخفيف العبأ على المستهلك خاصة المواطن الذي بات محتارا بين توفير ما يسد به رمق أبنائه أو يسدد به فواتير الكهرباء و الماء و الوقود أو يدفع به إيجار المنزل الذي استأجره من الوافد أو يسدد بعض أقساط البنك أو ... أو ...
نسبة المواطنين في الدولة تدنت إلى ما دون العشرين بالمئة من السكان شاملة مئات الآلاف من المجنسين الذين حطت بهم الطائرات من بلدانهم على أرض العاصمة و هم يحملون الوثيقة الإماراتية لزيادة عدد مواطنيها ! بينما نسبة المواطنين الحقيقية فلا تكاد تصل إلى 200 ألف ويقع الكثير منهم تحت خط الفقر خاصة في الإمارات الشمالية . ففي إمارة رأس الخيمة مثلا التي تتحكم بها عائلة الغرير التجارية ممثلة بابنها سعود الذي أستقدم الأغراب و الأجانب ليحلوا محل المواطن ، يعيش معظم سكانها على شظف العيش بعد أن لفظتهم دولتهم و اغتصبت حقوقهم عصابة سعود و الغرير و خاطر مسعد. فالموظف في الحكومة المحلية الذي يصل راتبه إلى ثلاثة آلاف درهم كيف يمكن له أن يعيش بها في ظل ظروف الغلاء الفاحش الذي يتصاعد يوما بعد يوم؟ و كيف له أن يربي جيل المستقبل الذي تخطط له دول العالم منذ يومه الأول كي يصبح عضوا منتجا فاعلا في المستقبل لخدمة وطنه. لنا أن نتصور مدى الإحباط و القهر و العوز و الحاجة التي تلف حياة هذا المواطن البائس الذي يرى تركز ثروات الدولة في عائلات معدودة تأكل العنب و يأكل هو الحصرم.
لقد عايش العالم أجمع ثورة أبناء تونس الذين دفعهم الفقر و الجوع إلى الخروج إلى الشارع و المطالبة بحقوقهم المغتصبة و قد دفع خيرة شباب هذا البلد أرواحهم و سالت دمائهم على أرض تونس فداء لحريتهم و كرامتهم و حقوقهم تأسيا بقول رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : "من مات دون أرضه فهو شهيد، ومن مات دون عرضه فهو شهيد، ومن مات دون ماله فهو شهيد" رواه الترمذي -- و من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه. رواه مسلم . فهؤلاء الشهداء الذين روت دمائهم أرض الكرامة ماتوا دون مالهم الذي أغتصبته منهم عصابة الديكتاتور و جعلتهم يعانون البطالة و الجوع و العوز بينما تستولي هذه العصابة على ثروات البلد و تستثمرها لمصالحها الشخصية ، و كم هو التشابه الصارخ بين ما يحدث هناك في تونس و ما يحدث هنا في دولة الإمارات.
هذه الدولة المفرطة الغنى لا يظهر ثراؤها سوى على أعداد محدودة يتمتعون بالتفرد بالسلطة و التحكم بالسوق و القرار بينما يئن باقي الشعب تحت وطأة البطالة و الحاجة. رأس الخيمة مثلا إمارة مغتصبة من قبل سعود و أخواله و إخوته و ثلة الأغراب تتضخم ثرواتهم في الداخل و الخارج بينما يسكن بعض مواطني الإمارة في بيت الصفيح و آخرين يستأجرون من الغريب و البعض في منازل شعبية مرت عقود على عمرها الافتراضي و آيلة للسقوط على رؤسهم في أية لحظة ، أليس لمثل هذا الإحباط أن يولد إنفجارا من نوعا ما في هذا الشعب المضطهد في ظل تجاهل متعمد من قبل دولتهم التي لا همّ لها سوى رفع أسعار الحياة بكل أشكالها حتى تزيد من وطأة الفقر لهؤلاء المظلومين !
رأس الخيمة حاضنة لخلايا القاعدة
بتاريخ الجمعة، 7 يناير 2011
| أكتب تعليقا
بين فترة و أخرى نفاجأ بخبر هنا أو هناك حول تمكن قوات الأمن من القبض على خلية من خلايا القاعدة في رأس الخيمة أو اكتشاف مخازن للسلاح المهرب أو إفشال مخططات لضرب الأمن في الدولة ، و السؤال : لماذا تقفز رأس الخيمة دائما إلى الواجهة في هذه المواضيع ؟
في إبريل الماضي تمكنت قوات الأمن الاتحادية من إلقاء القبض على شقيقين باكستانيين مقيمان في رأس الخيمة و مصادرة ما بحوزتهما من أجهزة و اكتشاف مخططات للقاعدة لضرب الأمن في جميع الإمارات . الخبر الذي تنشره ذي ناشيونال الظبيانية هو حول محاكمة هذين الشقيقين أمام محكمة أمن الدولة و به اعترافات خطيرة حول مهمتهما و نوايا القاعدة في ضرب الأمن و الاستقرار في الدولة .
رأس الخيمة أصبحت المكان الأمثل و الحاضنة الآمنة لمثل تلك الخلايا الإرهابية سواء كانت تتبع القاعدة أو إيران أو المافيا الروسية ، هذه الإمارة التي وضعت تحت تصرف عصابة سعود الذي يؤمّن الحماية لمثل تلك الأعمال الإرهابية سواء كان ذلك مقابل مردود مادي كالذي يجنيه من علاقته بإيران أو اتفاق ربحي كشراكاته مع المافيا الروسية أو اتفاق من نوع آخر مع القاعدة .
لقد وصفت الإمارة يوما ما في بعض الصحف العالمية بـ ( الإمارة المارقة) و هي تعني الخارجة عن القانون ، و هو قول لا يجافي الحقيقة و الواقع فكل ما يدور على أرض هذه الإمارة خارجا عن القانون و الدستور و مرتبطا بالجريمة و الخيانة ، و ها هي الأيام ترينا كل يوم شكل من أشكال الخروج على القوانين و يثبت الواقع ما يدور على أرضها من احتضان للخلايا الإرهابية النائمة.
لقد تناولنا تلك المواضيع و الهواجس و القلق بإسهاب كبير في فترات سابقة و كان يحذونا الأمل أن تتخذ الدولة موقفا صارما حول تلك الأعمال الغير قانونية التي تحدث في هذه الإمارة ووضع حد للتسيب الأمني الذي يقرع جرس الإنذار لما تحمله الأيام القادمة و لكن لم تكن مناشداتنا تصل إلى أذن تسمع أو ضمير يعي أو قلب يحرص على هذه الدولة و ما سوف يجره الأمر من وبال يهدد أركانها و شعبها و أمنها ، بل على العكس من ذلك كل ما يحدث هو تمكين لتلك العصابة على هذه الأرض كي تمارس ظلمها و خيانتها للوطن و أبنائه .
ترى إلى أين نحن ذاهبون يا دولتنا و قيادتنا ، و من الذي سيدفع ثمن كل تلك الغطرسة و اللامبالاة؟ هل هي العائلات الحاكمة التي تؤمن مستقبلها ومستقبل ابنائها في البلاد الغربية أم المواطن الفقير الذي لا يملك قرار نفسه و بالكاد يستطيع أن يوفر طعام أبنائه بالحد الأدنى للمعيشة و سوف يكون هو أبنائة ضحايا إخلاصهم لقيادتهم ووطنهم !
الخبر مترجما على قناة العربية :
تم اعتقالهما في أبريل الماضي في إمارة رأس الخيمة
محكمة إماراتية تقاضي شقيقين باكستانيين بتهمة الارتباط بالقاعدة
تحاكم محكمة أمن الدولة الإماراتية في أبوظبي شقيقين باكستانيين بتهمة الارتباط بتنظيم القاعدة حسبما أفادت صحيفة ذي ناشيونال الصادرة الثلاثاء 28-12-2010
وذكرت الصحيفة أن "الشقيقين الباكستانيين (يحاكمان بتهمة) إدارة تنظيم إرهابي في الإمارات وبإقامة اتصالات مباشرة مع مسؤول بارز في القاعدة".
وعرّف عن المتهمين بالأحرف الأولى من اسميهما (ع خ و، 49 عاما - مدير مشاريع) و(ع ص و43 عاما - مدير تسويق).
وذكرت الصحيفة أن الشقيقين اعتقلتهما القوى الأمنية الإماراتية في منزل الشقيق الأصغر في إمارة رأس الخيمة في أبريل/ نيسان الماضي، على ضوء معلومات قدمتها السلطات الباكستانية.
ووُجهت إلى الاثنين تهمة "إدارة تنظيم جهاد وتقديم الدعم للقاعدة" فضلاً عن جمع الأموال وتجنيد أشخاص لحساب القاعدة، واعترفا أمام التحقيق بذلك بحسب الصحيفة.
وبحسب الصحيفة، أرسل الشقيق الأكبر إلى ناشطين إسلاميين في وزيرستان على الحدود مع أفغانستان جهازي كمبيوتر محمولين ومعدات أخرى.
كما عثر المحققون في كمبيوتر الشقيق الأكبر على رسالة بلغة الأوردو مرسلة إلى الرجل الثالث سابقاً في القاعدة مصطفى أبواليزيد الذي قتل في مايو/ أيار.
ونفى الشقيق الأكبر التهم الموجهة إليه وقال إنه كل ما قام به كان "عن حسن نية" وقال إنه أرسل المعدات إلى ابني شقيقه اللذين يعملان مع تنظيم إغاثي إسلامي.
http://www.thenational.ae/news/uae-news/courts/brothers-ran-jihadi-group-to-aid-al-qaeda
http://www.alarabiya.net/articles/2010/12/28/131287.html
إيران تحتجز صيادين إماراتيين .. ليس غريبا !
بتاريخ الاثنين، 27 ديسمبر 2010
| أكتب تعليقا
(بلغ مالكو قوارب مواطنون الإمارات اليوم» بأن السلطات الإيرانية احتجزت على مدار الأسابيع الستة الماضية، تسعة قوارب صيد إماراتية، على متنها 50 بحاراً، بينهم تسعة مواطنون، لأسباب غير معروفة)
هذا الخبر ليس بالجديد و لا الغريب ، لقد اعتدنا على سماع مثل هذه الأخبار مرارا و تكرارا بل و سمعنا ما هو أكثر من ذلك من تعدي إيران على سيادة الدولة . إيران التي تحتل جزر طنب الكبرى و الصغرى و أبوموسى تصر على على أنها جزر إيرانية و لا يحق لأحد المطالبة بها و إذا ما تجرأ مسئول في الدولة على التلميح من قريب أو بعيد بقضية الجزر إلا و انكالت عبارات التهديد و الوعيد و السباب للمسئول و الدولة معا .
قبل فترة قامت إيران بإنزال علم الدولة على جزيرة أبوموسى و رفعت بدلا منه العلم الإيراني برغم وجود اتفاقية قديمة بين إمارة الشارقة و إيران بتقاسم السلطة على هذه الجزيرة غير أن إيران تجد نفسها قوة عظمى في المنطقة و تتيقن تماما أن أحدا لن يحرك ساكنا في هذا الأمر و هو ما حدث بالفعل ، فقد ضيقت إيران كثيرا على رعايا الدولة في هذه الجزيرة لدرجة أنها منعت وصول المواد الغذائية و مواد البناء لهم و لم يستطع مسئول في الدولة أن يعترض على هذا الفعل فأردفته بإنزال العلم للتأكيد أنها شرطي المنطقة الذي لا يجرؤ أحد أن يقارعه في القوة و لا يُسأل عما يفعل . و يتداول الآن خبر مفاده أن أحمدي نجاد سوف يقول بزيارة لهذه الجزيرة لجعل الموضوع أمر واقع يثبت من خلاله أن إيران مزقت عقود الاتفاق مع حكومة الشارقة و تعتبر أبوموسى جزيرة إيرانية خالصة . ترى هل يجرؤ مسئول في دولتنا بحجم أحمدي نجاد أو حتى أقل من ذلك أن يقوم بزيارة لهذه الجزيرة ؟ الجواب بكل تأكيد هو ( بالطبع لا )
إذا كان هذا هو الموقف الرسمي للدولة تجاه جزرها المحتلة فإننا نتساءل لماذا يردد هؤلاء المسؤلون بحق الإمارات في الجزر الثلاث حين تعجز كل أجهزة الدولة عن الدفاع عن شرفها و رايتها التي أهينت على أرضها ، هذا إن كانت حقا تعتبر هذه الجزر جزء من الأرض الإماراتية ؟
أما قضية اختطاف الصيادين فهي قضية متكررة و غالبا ما تكون هذه القوارب في مياهنا الدولية و ما هي إلا اختبارات إيرانية تستشف من خلالها رد الفعل الإماراتي على مثل تلك العمليات الذي لا يتعدى وسائل التوسل و الترجي بإطلاق سراح هؤلاء الصيادين و لم نجد ردا حازما من قبل دولتنا دفاعا عن كرامتها و سيادتها بغض النظر عن كون هؤلاء الصيادين من ضعاف أفراد الشعب الذين يسعوت لكسب قوت أبنائهم و لا يشكلون أهمية بالنسبة لأصحاب النفوذ ، غير أن الأمر يتعدى الشخصنة إلى واقع سيادي بحت يتوجب الدفاع عن كرامة للوطن قبل المواطن .
إيران بعد أن ثبتت عميلها حاكما لرأس الخيمة لا يوجد لديها شك أو ريبة على قدرتها في اختراق الأمن الإماراتي و تطبيق أجندتها المستقبلية ليس على رأس الخيمة وحدها بل أنها سوف تكون أجندة عامة تشمل الدولة بأكملها ، و ربما نعيش واقعا عراقيا جديدا و ذلك ليس بمستحيل فخلاياها النائمة جاهزة للاستيقاظ في أي لحظة يأتيها الأمر من قيادتها . لقد نوهنا في مواضيع سابقة كثيرة حول وجود مخازن للأسلحة الإيرانية في رأس الخيمة و عمليات التهريب المستمرة من و إلى إيران . و المتابع للتصريحات الإيرانية من خلال أجهزتها الإعلامية خاصة على محطتي العالم و إيران برس الإيرانيتين ، خاصة بعد تسريبات ويكيليكس ، يلاحظ مدى الحدة و الصلف في الأسلوب الذي تنتهجه إيران تجاه الإمارات على وجه الخصوص . كذلك تصريحات المسئولين و قيادات حرس الثورة الإيرانية التي تعكس الشعور العدائي من قبل هؤلاء المسئولين تجاه الدولة.
خبر احتجاز الصيادين الإماراتيين يعيدنا إلى قصة سباق اليخوت الذي خاض فيه فريق الأوراكل الأمريكي قضية قانونية أمام محكمة العدل الأمريكية لنقل السباق من رأس الخيمة إلى أي منطقة أخرى في العالم نظرا لسيطرة إيران على هذه المنطقة حيث يصبح مثل هذا الفعل نوعا من المخاطرة و المجازفة بأرواح المتسابقين الذين سيصبحون لقمة سائغة في الفم الإيراني ، و قد حكمت لهم المحكمة بنقل السباق للمحافظة على أرواح المواطنين الأمريكيين ، حيث أن دولتهم تعتبر حياة أفراد شعبها مسئولية مقدسة وواجب قومي ، بينما في دولتنا لا يبدو أن الفرد الإماراتي يتمتع بشيء من هذا القبيل في حقوقه على دولته و الواقع خير دليل .
الخبر كما ورد في جريدة ( الإمارات اليوم )
بلغ مالكو قوارب مواطنون الإمارات اليوم» بأن السلطات الإيرانية احتجزت على مدار الأسابيع الستة الماضية، تسعة قوارب صيد إماراتية، على متنها 50 بحاراً، بينهم تسعة مواطنون، لأسباب غير معروفة»، مشيرين إلى أن محتجزين اتصلوا هاتفياً بمالكي القوارب في الدولة، وأخبروهم بأن دوريات تابعة لخفر السواحل الإيرانية احتجزتهم واقتادتهم إلى السجن، ضمن سلسلة حوادث، وقع آخرها قبل ثلاثة أيام فقط.
وعلمت الإمارات اليوم» أن وزارة الخارجية تلقّت عدداً من البلاغات حول احتجاز قوارب صيد يملكها مواطنون من مناطق متعددة، بينها الشارقة وعجمان، وعلى متنها البحارة المواطنون التسعة، ونحو 41 آخرين ينتمون إلى جنسيات دول آسيوية، في إيران، وأن الوزارة تولي هذا الموضوع الاهتمام اللازم، وتسعى عبر القنوات الدبلوماسية إلى الوصول إلى حل سريع للمشكلة، وإعادة المحتجزين والقوارب إلى الدولة في أسرع وقت».
ووفقاً للمواطن عبدالله سعيد، الذي يملك عدداً من قوارب الصيد، فإن عملية الاحتجاز الأخيرة، كانت لقارب على متنه مواطن يعمل مساعد قبطان (نوخذة) وأربعة بحارة آسيويون، لديهم بطاقات عمل وإقامات سارية المفعول في الدولة، مشيراً إلى أن لديه قارباً آخر احتجزته دورية بحرية إيرانية، وعلى متنه خمسـة أشخاص مطلع نوفمبر الماضي»، وأكد أن معظم قوارب الصيد يجوب خور الشارقة، من دون أن يتخطى حدود المياه الإقليمية».
وأضاف أن اتصالاً هاتفياً تلقاه من أحد البحارة المحتجزين يشير إلى أنه نقل مع زملائه إلى جزيرة كيش، ومنها إلى بندر عباس»، مشيراً إلى أنه أبلغ الجهات المعنية في الدولة، وزوّدها بصور عن جوازات سفر البحارة وجميع المعلومات عنهم».
وأفاد مواطن آخر هو سعيد الشامسي، بأن السلطات الإيرانية احتجزت قاربين يملكهما قرب الحدود الإماراتية ـ الإيرانية، وعلى متنهما 18 بحاراً، بينهم مواطنان يديران القاربين»، ولفت إلى أنه تلقى اتصالاً من مواطن يؤكد أنه محتجز مع جميع أفراد الطاقم، وأن الاحتجاز تم في عرض البحر، إلى جانب مصادرة كمية كبيرة من الأسماك التي اصطادها البحارة من المياه الإماراتية، لكن الإيرانيين يصرون على أن الأسماك اصطيدت من المياه الإقليمية الإيرانية».
وأكد الشامسي أن الحادثة ليست الأولى، إذ سبقها احتجاز أربعة قوارب صيد تابعة لمُلاك آخرين معظمهم مواطنون»، مشيراً إلى أن المالكين تضرروا اقتصادياً ومعيشياً جرّاء توقيف القوارب واحتجاز البحارة، الذين انقطعت وسائل الاتصال بهم، ما أثار مخاوف أسرهم».
من جانبه، أفاد يوسف الهولي بأن قارباً يملكه محتجز منذ 29 نوفمبر الماضي، وأنه علم بالاحتجاز في اتصال تلقاه من أحد البحارة التسعة الذين كانوا على متنه»، وأكد أن أفراد الطاقم محتجزون في إيران بعد أن أُلقي القبض عليهم في البحر، من دون أن يعرفوا أسباب الاحتجاز، أو المدة التي سيقضونها في الحبس»، ولفت إلى أن احتجاز القوارب يخلف خسائر مالية، وأن معظم المالكين يقدمون الدعمين المالي والمعنوي لأسر البحارة المحتجزين، خصوصاً الذين لا معيل لهم».
إلى ذلك، قالت زوجة أحد المواطنين المحتجزين ويدعى علي راشد، لـالإمارات اليوم» إن زوجها محتجز في إيران منذ ثلاثة أسابيع، كما أخبرها مالك القارب المحتجز، وأفادت بأنها لا تملك أي معلومات عن مكان احتجازه أو حالته الصحية، وأنها في غاية القلق بشأنه»، وأضافت: زوجي اعتاد الخروج للصيد على متن القارب، ولكنها المرة الأولى التي يغيب فيها من دون أن يخبرني عن مكانه، وقلقي يتزايد كلما مر يوم ولا يعود فيه، خصوصاً أنني وابني الصغير وحيدان، وليس لنا معيل غيره».
وعمل (علي) طوال حياته نوخذة» يقود قوارب الصيد في عجمان، إلا أنه منذ ثلاثة أشهر وقّع عقداً جديداً مع مالك القارب المحتجز الآن، وانتقل إلى العمل في الشارقة.
http://www.emaratalyoum.com/local-section/accidents/2010-12-16-1.330097
العار العربي على حبل غسيل ويكيليكس
بتاريخ السبت، 18 ديسمبر 2010
| أكتب تعليقا
أثارت وثائق الخارجية الأمريكية التي قام بنشرها موقع ويكيليكس ولا يزال ، ازدراءا شعبيا عربيا تجاه أنظمته العميلة ، و كشفت الوثائق مدى الزيف و الخداع الذي تمارسه هذه الأنظمة التي تصرح لشعوبها بعكس ما تتوسل به للولايات المتحدة ، و المخزي في الأمر أن تلك الأنظمة أو من يمثلها تعتبر السفير الأمريكي في دولها بمثابة السيد الذي يجب مصارحته بكل شيء حتى في مشاعرهم تجاه بعضهم و الإفشاء له بكل أسرار دولهم و أنفسهم و أمنياتهم و حقيقة رغباتهم و هواجسهم في افتقار لأصول الديبلوماسية و الحنكة السياسية الأمر الذي أثار استهجانا كبيرا و سخطا من قبل الشعوب العربية التي شكلت لها تلك الوثائق صدمة ، و خلعت ورقة التوت عن عورات الأنظمة و كشفت أكاذيبها .
لم تسلم دولة عربية وربما أجنبية من فضائح تلك الوثائق و ما أثارته زوبعتها من غبار ، و لكن يهمنا اليوم أن نتناول جزءا يخص موضوعنا في هذا الموقع ، وثيقة تكشف علاقة فيكتور بووت ، تاجر الأسلحة وزعيم عصابة المافيا الروسية برأس الخيمة . لقد أشرنا إليه كثيرا في مواضيع سابقة و إلى عملياته المشبوهة و الغير قانونية التي يمارسها من خلال مطار رأس الخيمة و كنا حينها عينا على الحقيقة و ننقل مشاهد رأي العين و ها هي وثائق الخارجية الأمريكية تأتي لتؤكد ما أشرنا إليه سابقا .
نعرض هنا ترجمة لإحدى تلك الوثائق باللغة العربية إضافة إلى نشر الوثيقة بلغتها الأصلية :
Thursday, 07 January 2010, 07:41
C O N F I D E N T I A L DUBAI 000001
SIPDIS
DEPARTMENT FOR NEA/FO
NEA/ARP/BMCGOVERN
EO 12958 DECL: 2020/01/07
TAGS EAIR, ECON, PGOV, PREL, AE
SUBJECT: RAK Airport Sleepy, but with Residual Russian Connection
CLASSIFIED BY: Justin Siberell, Consul General, U.S. Consulate General, Dubai; REASON: 1.4(B), (D)
الوثائق الأمريكية تكشف عن أن طائرة تابعة لفيكتور بوت -- تاجر الأسلحة الروسي الذي تم تسليمه إلى الولايات المتحدة الشهر الماضي – لا تزال قابعة في مطار خامل بدولة الإمارات العربية المتحدة.
1.موجز : يحاول مطار رأس الخيمة إعادة تصنيف نفسه بوصفه نقطة عبور لبضائع المنطقة الحرة في رأس الخيمة في أعقاب تعليق طيران رأس الخيمة للرحلات التجارية العادية أواخر عام 2008 . و يحاول المطار أن ينأى بنفسه بعيدا عن تلك السمعة التي اتصف بها كمنفذ لعملاء أمثال مهرب الأسلحة الدولي فيكتور بووت الذي استخدم مطار رأس الخيمة كقاعدة لعملياته. يبدو الآن أن شركة (الجناح الجوي) الخاصة بفيكتور بووت قد توقفت عن العمل مؤخرا.ونقل عن الرئيس التنفيذي السابق لمطار رأس الخيمة ، السيدة ميشيل سليمان استمرار القلق بخصوص سمعة المطار وقاعدة العملاء ، ومع ذلك ، يسعى لتحديد " أكثر العملاء المرغوب فيهم " عن طريق زيادة عملياته . نهاية الموجز
2. تباطؤ في إقبال المسافرين
لقد أبلغت الرئيس التنفيذي لمطار رأس الخيمة ، السيدة ميشيل سليمان ، كل من القنصل الأمريكي بدبي كونجان بلوف و ممثل مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بالسفارة الأمريكية بأبوظبي قبل وقت قصير من استقالتها في ديسمبر عن توقف نمو مطار رأس الخيمة بعد فشل شركة الطيران " الوطنية" ، شركة طيران رأس الخيمة ، التي بدأت عملياتها في نوفمبر 2007 ، ثم توقفت الرحلات بعد سنة في وقت لاحق من ديسمبر 2008 نتيجة للأزمة الاقتصادية (ملاحظة : شركة طيران رأس الخيمة لا تزال تعمل بطائرة من طراز بوينغ 757 مستأجرة من شركة الخطوط الجوية هيوا بورا في جمهورية الكونغو الديمقراطية ).
وعلى الرغم من تكهن المدير التنفيذي للمنطقة الحرة في رأس الخيمة ، أسامة العمري ، بأن شركة طيران رأس الخيمة قد تصبح أحدث شركة طيران تجاري في دولة الإمارات العربية المتحدة مثل فلاي دبي والعربية للطيران ، إلا أن ميشيل سليمان ترى أن احتمال استئناف طيران رأس الخيمة للخدمات الجوية التجارية ضئيل جدا نظرا لارتفاع معدل تكلفة إدارة الشركة الأمر الذي حدا بهم إلى تغيير 7 رؤساء تنفيذيين خلال عامين فقط .
تعتقد ميشيل سليمان أن تأمين استمرار وجود شركة طيران رأس الخيمة في المستقبل أمر غير مؤكد ، لانعدام الاهتمام بتشجيع خطوط الطيران الأخرى على اعتماد خطوط طيران منتظمة إلى مطار رأس الخيمة و أن حقوق الطيران المحدودة المتاحة لشركة طيران رأس الخيمة قد تؤدي إلى توقفها عن العمل مرة أخرى. و على الرغم من افتتاح صالة لوصول المسافرين في سبتمبر 2009 إلا أنه لا توجد سوى 4 رحلات سياحية أسبوعيا قادمة من أوروبا و قد بدأت في أكتوبر 2009 .
3 . التركيز على عمليات الشحن
--------------------------
. وفي خطوة لتعزيز عمليات شحن البضائع ، تقول ميشيل سليمان ، أنه تم التفاوض مع جمارك رأس الخيمة للسماح للشركات المسجلة في المنطقة الحرة برأس الخيمة على عدم دفع رسوم جمركية على السلع المتجهة مباشرة من المنطقة الحرة للمطار طالما سيتم شحنها في غضون 10 أيام. تستفيد بعض شركات المنطقة الحرة من هذه الصفقة في شحن العربات المدرعة إلى أفغانستان على طائرات الشحن .وقد أخبرت ميشيل سليمان كل من ، القنصل الأمريكي بدبي كونجان بلوف و مسئول مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بالسفارة الأمريكية بأبوظبي بأن فكرة التوسع في عمليات الشحن بالاتفاق مع المنطقة الحرة قد تجعل جزءا من المطار نفسه منطقة حرة للشحن المباشر للبضائع .
4.العلاقات الروسية
-----------------------
قالت ميشيل سليمان لممثل مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بالسفارة الأمريكية بأبوظبي بأن ( شركة الجناح الجوي ) هي شركة مرتبطة علنا بمهرب الأسلحة الدولي فيكتور بووت الصادرة بحقه عقوبات من قبل الأمم المتحدة ، و لا تزال على قائمة التسجيل بالمطار لأنه هو المالك الأخير المسجل لملكية طائرات من نوع آي إل 76
و لا تزال طائرة غلف ستريم النفاثة رابضة على مطار رأس الخيمة على أحد مدارج التوقف وتتبع شركة ( ماخ لخدمات الطيران ) التي صنفت يوما ما على أنها إحدى أفرع شركة آي إل 76 ، و لكن على ما يبدو أنها تخلصت من تلك التبعية و ادعت لاحقا أنها تخص ( شركة الجناح الجوي) المملوكة لبووت. رافقت ميشيل سليمان السفير الأمريكي بجولة في المطار تفقد خلالها طائرة الجناح الجوي التي كانت تبدو مهملة و متآكلة . وتقول ميشيل سليمان أنه تم الاتفاق مع الشركات الروسية على عقود إيجار قصيرة المدى ، بحيث يمكن نقلها من رأس الخيمة في حالة العثور على عملاء مرغوبون أكثر (ملاحظة : أشارت ميشيل سليمان أيضا إلى وجود طائرتين نفاثتين مشتبه بهما بقيمة 50 مليون دولار تم اهمالهما أو مصادرتهما بعد وصولهما للمطار ، و يستحيل على أصحابهما الوصول إليهما ، على الرغم من عمل صيانة لهما بشكل دوري )
طلب ممثل مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بالسفارة الأمريكية بأبوظبي من السيدة ميشيل سليمان إن كانت تعرف من إذا كانت هناك علاقة بين مرافق الصيانة الروسية في مطار رأس الخيمة ، صاحبة الموقع الإليكتروني azworldairports.com المعروفة بإسم مؤسسة شهد Aircess ، والشركة Aircess التابعة لفيكتور بووت و مقرها الشارقة التي كانت تعمل بمثابة مقر لشبكة فيكتور بووت حتى تم إصدار قرار بخصوصها من قبل الأمم المتحدة في نوفمبر 2005، أجابت سليمان بأنه حسب معلوماتها ، بأن المسئول عن تشغيل مرفق الصيانة هي (شركة ماخ للخدمات الجوية ) ، لكن المدير العام ( لشركة ماخ) هو حسين عبيد الذي هو أيضا في نفس الوقت المدير العام لشركة ( شهد )، وذلك وفقا لبطاقة العمل الخاصة به و التي تشير إلى وظيفته " الخدمات الجوية ". وأشارت ميشيل سليمان بأن ( شركة ماخ) تعتبر وكالة تابعة لفيكتور بوت و مرتبطة بشركة (الجناح الجوي آي إل 76 ) عند وصولها إلى مطار رأس الخيمة في مارس 2004 ، ولكن في وقت لاحق أبلغ المطار بأن الطائرة تابعة لشركة (خدمات الجناح الجوي.) أبلغ مصطفى أبو سعدة ، حامل الجنسية الروسية ، مطار رأس الخيمة بأن الطائرة التابعة لشركة (الجناح الجوي آي إل 76 ) قد تم بيعها في الرابع عشر من يناير 2009 من قبل ( شركة الشحن الجوي العربية الليبية ) إلى ( مؤسسة أليكس المحدودة) (NFI) . و تضيف ميشيل سليمان بأن مطار رأس الخيمة لا يستطيع تأكيد صحة أو حقيقة تلك الوثائق التي قدمها مصطفى أبو سعده ، و عليه قام المطار بتقديم تلك الوثائق إلى محاكم رأس الخيمة.
5 . التعليق : على الرغم من افتقاره لحركة المسافرين ، فإن مطار رأس الخيمة يحاول البحث عن فرص للنمو ، مثل التركيز على نقل البضائع والتعامل مع عملاء شرعيين. ومع ذلك ، لا يبدو طريق المستقبل سهلا ، فلا تزال هناك الكثير من القضايا القديمة العالقة مثل طائرات ( شركة الجناح للخدمات الجوية) ، و شركة طيران رأس الخيمة المتوقفة عن العمل ، وطائرات شبه مهجورة يصعب الوصول إلى أصحابها . إضافة إلى أن استقالة ميشيل سليمان من منصبها كرئيس تنفيذي لاحقا بعد هذه الزيارة الأمر الذي يسلط الضوء على عجز مطار رأس الخيمة في الإبقاء على استمرار إدارة معينة . ميشيل سليمان هي الرئيس التنفيذي السادس الذي يغادر هذا المنصب في مطار رأس الخيمة منذ عام 2006.
سايبريل سايبريل
انتهى الاقتباس ،،
نود أن نشير إلى أن ما ورد في الوثائق يدخل ضمن تجسس دولة على دولة أخرى ، فالسفارة الأمريكية بدولة الإمارات تقوم بالتجسس على إمارة رأس الخيمة و مطارها و تستجوب موظفة مسئولة عن الطيران بل و الأكثر من ذلك أن يقوم السفير بزيارة المطار و الاطلاع على ما يحدث فيه ، و الوثائق هنا تشير إلى زيارة واحدة للسفير بينما ما نعلمه نحن أنها كانت زيارات متعددة و كانت أحدى تلك الزيارات عند توقيف طائرة الشحن التي كانت تحمل كمية ضخمة من الأسلحة المهربة عبر مطار رأس الخيمة إلى جهة خارجية حيث قام السفير حينها بإحصاء كمية الأسلحة و أنواعها و بالطبع فعل ذلك ليرفع تقريرا إلى حكومته ! و السؤال : كيف يمكن القبول بانتهاك خرمة و سيادة بلد من قبل بلد آخر مهما كانت هيمنته و أهميته بهذه الصورة الصارخة و كأن هذه الدولة ليست سوى لعبة كرتونية في تلك الأيادي الأجنبية ، و ليس لها أي نوع من التقدير و الاحترام و السيادة ؟ يبدو من وثائق الخارجية الأمريكية أن الحكومة الأمريكية تتعامل مع أنظمة هذه الدول وفق نظرة فوقية و ازدراء مستعمِرٍ لمستَعمر ، أو سيد لتابع و ليس وفقا لمبدأ الاحترام المتبادل المتعارف عليه في العلاقات بين الدول . لقد تعامل السفير الأمريكي بصفة السيد المطاع و تعاملت الحكومة الإماراتية بصفة التابع المطيع ، هذه الحكومة التي ينتهك الغريب حرمتها و سيادتها ينعكس ذلك في تنكيلها بشعبها و ظلمها لأبناء هذه الدولة بصفة عامة و رأس الخيمة بصفة خاصة ، و جاءت هذه الوثائق لتكشف المستور و تعري أنظمة العرب من أثوابها المتهتكة و تبرز أكاذيبها المضللة .
- guardian.co.uk, Wednesday 1 December 2010 21.30 GMT
- Article history
C O N F I D E N T I A L DUBAI 000001
SIPDIS
DEPARTMENT FOR NEA/FO
NEA/ARP/BMCGOVERN
EO 12958 DECL: 2020/01/07
TAGS EAIR, ECON, PGOV, PREL, AE
SUBJECT: RAK Airport Sleepy, but with Residual Russian Connection
CLASSIFIED BY: Justin Siberell, Consul General, U.S. Consulate General, Dubai; REASON: 1.4(B), (D)
Summary
1. The cables reveals that aircraft belonging to Viktor Bout - the alleged Russian arms dealer extradited to the US last month - are rotting at a 'sleepy' airport in the United Arab Emirates. Key passages highlighted in yellow.
2. Read related article
1. (C) Summary: The Ras Al Khaimah (RAK) Airport is attempting to reinvent itself as a cargo transit point for the RAK Free Zone in the wake of RAK Airways suspension of regular commercial flights in late 2008. The airport is also working to distance itself from its reputation as a transport facilitator for clients such as international arms trafficker Victor Bout, who used the RAK airport as a base of operations. The Wing Air aircraft once linked to Victor Bout are grounded and effectively abandoned. Former RAK Airport CEO Michelle Soliman conveyed continuing concerns about the airport's reputation and client base, however, and is seeking to identify "more desirable" clients as the airport increases its operations. End Summary.
--------------------------
Passengers Slow to Come
-------------------------
2. (SBU) Former Ras al Khaimah Airport CEO Michelle Soliman told ConGen Dubai PolOff and Embassy Abu Dhabi OFAC Attache shortly before her December resignation that RAK Airport's growth has been hindered by the failure of its "national" airline, RAK Airways, which began operations in November 2007, but stopped scheduled flights just over a year later in December 2008 as a result of the economic downturn (Note: RAK Airways still operates a Boeing 757 on a wet-lease basis to Hewa Bora Airlines in the Democratic Republic of Congo. End Note.).
Although Oussame El Omari, the CEO of the RAK Free Zone (RAK FZ) recently speculated that RAK Airways would become the UAE's newest bargain airline similar to Fly Dubai and Air Arabia, Soliman saw little prospect for RAK Airways resumption of commercial air services given insufficient operating funds and high management turnover, including seven CEO's in just two years.
3. (SBU) RAK Airways uncertain future is, Soliman believes, dissuading other passenger airlines from establishing regularly scheduled flights to RAK out of concern that the limited air rights available at RAK airport could be rescinded if RAK Airways begins to operate again. Although a new arrival terminal opened on September 1, 2009, the only passenger flights to RAK airport are four tourism-related chartered flights a week from Europe which began in October 2009.
-------------------------
---------------
Focus on Cargo
---------------
3. (U) To boost its cargo business, RAK Airport, according to Soliman, has negotiated with RAK Customs to allow companies in the RAK FZ not to pay customs fees on goods going directly from the free zone to the airport as long as the goods depart within 10 days. Some of the free zone companies utilizing this deal are shipping armored vehicles to Afghanistan on cargo flights. Soliman told Poloff and OFACATT that one idea for future expansion of the airport's cargo business with the RAK FZ would be to make part of the airport a free zone so that goods could transfer directly.
-----------------------
The Russian Connection
-----------------------
3. (C) Soliman told OFACATT that Wing Air Services, a company publicly linked to international arms trafficker and UN sanctions target Victor Bout, is still on the Airport's registration list only because it is the last registered owner of the IL-76 aircraft
and Gulfstream jet now effectively abandoned at RAK Airport on their parking apron. Soliman said Mach Avia Services was at one time identified as the agent of the IL-76, but eventually "washed its hands of it" and claimed that Wing Air Services was responsible for the aircraft. Soliman took EmbOffs on a tour of the airport that included a viewing of Wing Air aircraft. The Wing Air Gulfstream was completely gutted, apparently cannibalized for parts. Soliman said that the Russian companies were kept on short-term lease arrangements so that they could be moved out of RAK as soon more desirable clients could be found (Note: Soliman also pointed out as suspect two new Bombardier CRJ jets worth USD 50 million abandoned by their owners immediately after they arrived. Soliman said the owners are impossible to reach, although sporadically maintenance people show up. End Note).
4. (C) OFACATT asked Soliman if she knew of any links between the Russian maintenance facility at RAK airport, identified on the website azworldairports.com as the Shahed/Aircess facility, and the Sharjah-based Aircess company that served as the headquarters for Victor Bout's network until its designation by the UN in November 2005. Soliman said that as far as she knew, the facility was run by the company Mach Avia Services, but that Mach Avia's General Manager (GM) Hussein Obeid is also the general manager of a company called Shahed, which according to Obeid's business card provides "Air Services". Soliman noted that Mach Avia was originally registered as the agent for the Victor Bout linked Wing Air IL-76 when it arrived at RAK Airport in March 2004, but later advised the airport that the plane belonged to Wing Air Services. Abousaeda Mustafa, a Russian, informed RAK Airport that the Wing Air IL-76 aircraft had been sold on January 14, 2009 by Libyan Arab Air Cargo to ILEX or ELEX Ventures Limited Company (NFI). Soliman said that RAK Airport could not confirm the validity or authenticity of the documents presented by Mustafa, and that consequently the airport submitted them to the RAK Courts.
7. (C) Comment: Despite its lack of passenger traffic, RAK Airport is looking for opportunities to grow, such as focusing on cargo and drawing in legitimate clients. However, it seems that it will not be an easy road ahead as it still has to deal with legacy issues such as the Wing Air services aircraft, a grounded RAK Airways, and semi-abandoned jets with unreachable owners. Soliman's resignation from her post as CEO subsequent to this visit also highlights RAK Airport's inability to keep consistent management at the helm; Soliman is the sixth CEO to leave RAK Airport since 2006. End Comment.
SIBERELL SIBERELL
إيران تعين عميلها حاكما لراس الخيمة و الدولة تبارك
بتاريخ الجمعة، 3 ديسمبر 2010
| أكتب تعليقا
إيران تعين عميلها حاكما لراس الخيمة و الدولة تبارك
by مأساة رأس الخيمة on Friday, 03 December 2010 at 12:26
و هاهي إيران تقول كلمة الفصل لحسم صراع الخلافة في رأس الخيمة و هذا ما يعيد للأذهان ما جاء في تقرير المخابرات الكندية بأن رأس الخيمة أصبحت تابعة لإيران و يتحكم فيها الحرس الجمهوري للثورة الإيرانية ، الآن أثبت الواقع ما جاء في هذا التقرير و لكن ربما بصورة أكبر حيث ضربت أبوظبي العاصمة ممثلة للدولة بعرض الحائط جميع الأعراف و القوانين و الدستور بتأييدها قرار حرس الثورة الإيراني مما يثير التوجس بأن الدولة بأكملها أصبحت في قبضة هذا الحرس .
في تقرير لقناة بريس الإيرانية جاء على لسان المحلل السياسي بأن خالد استعان بالغرب ليساعده في التوسط لدى الدولة باستعادة منصبه بالطرق القانونية بصفته يحمل مرسوما صادرا من والده الحاكم يعيده للسلطة لكنه خسر المعركة بينما استعان سعود بإيران لتثبيته حاكما للإمارة فكسب المعركة ، ترى هل نعيش عراقا جديدا تعين إيران حكامه ؟
http://www.youtube.com/watch?v=Wnu--KrSMTs
http://www.youtube.com/watch?v=WBp4h0QBBOc
http://www.youtube.com/watch?v=XwcIcQYZ4is
صورة عرضت في أحد المنتديات و فيها يبين الخط الأحمر الحصار الذي ضربته قوات الدولة العسكرية حول قصر الشيخ خالد لمنعه ومن معه من الصلاة على روح والده
الحرس الثوري الإيراني ينصب عميله حاكما
لم تتعرض إمارة من إمارات الدولة للظلم كما تعرضت له رأس الخيمة ، و لم ينكّل بشعب من شعوب هذه الإمارات كما نكّل بشعب رأس الخيمة . في بداية تكوين الاتحاد رفضت رأس الخيمة الانضمام للدولة و وضعت شروطا معينة لقبول الانضمام ، حينها خرج الشعب في مظاهرات مطالبا الحاكم بالانضمام للدولة الجديدة و في عينيه تتراقص أحلام وردية . في بداية العهد أغدق زايد على تطوير الإمارات ككل ليثبت أركان عرشه و لكن سرعان ما بدأ كل شيء في النقصان حتى أصبحت الدوائر و المؤسسات الاتحادية في إمارة رأس الخيمة في حالة يرثى لها لدرجة أن المدارس تطلب مساعدات من أهالي الطلبة لبناء فصول خشبية بسبب الأعداد المتزايدة من الطلبة إلى جانب تهالك بناء المدارس القديمة التي أنشئت في بداية الاتحاد و بمواصفات متواضعة.
قبل أيام غادر حاكم الإمارة الدنيا إلى عالم لا يعلمه إلا الله و هناك سيقف أمام ربه ليسأل عن عمله خيرا كان أم شرا ، فلسنا من محاسبيه و لكنه الله وحده من يفعل مايشاء . ظن أبناء الإمارة بأن الأمور في إمارتهم ستتحول إلى الخير برحيله و إن أمر هذه العصابة الخائنة سينتهي و يحسم الموضوع لصالح رأي العائلة و الشعب الذي ذاق مرارة السنين السبع العجاف ، و تجرع كؤوس القهر و الظلم ، و لكن تفاجأ الجميع بقرار مختوم من أبوظبي يبارك لسعود بالحكم و قد تم بسرعة مذهلة قبل أن يصلى على المتوفي كسابقة لم يعرفها التاريخ قط ، و كأن حاكم الإمارة مجرد موظف تابع لدائرة محلية في أبوظبي و ليس من عائلة حاكمة مستقلة لها حرية اتخاذ القرار و الخيار كما ينص عليه دستور الدولة الذي وقع عليه الحكام جميعا ، فضلا عن أن شعب راس الخيمة اعتاد مشاركتها في اتخاذ قرارات الإمارة الحاسمة كما في مطالبته بانضمامها للاتحاد.
و الأدهى و الأمر من ذلك ، أن يدخل جيش الدولة بكل آلياته الحربية و أسلاكه الشائكة و طائراته و سفن خفر السواحل ليحاصر هذه الإمارة البائسة و يطوق منزل الشيخ خالد الذي كان يتواجد و إبنه و من معه من المواطنين و يمنع الجميع من صلاة الجنازة على الفقيد أو تقبل التعازي ، و يبقى الحصار لأكثر من يومين في فناء المنزل بدون كهرباء أو ماء أو مرافق أو حتى فراش في درجة حرارة لا تطاق و رطوبة خانقة ، ويطلق العسكر تهديداتهم لكل من يتجول في فناء المنزل بإطلاق الرصاص الحي عليه حسب الأوامر التي لديهم ، ثم يساق المواطنون كالخراف أو المجرمين إلى جهات بعضها غير معلوم لغرض التحقيق و لا يزالون هناك حتى هذا اليوم و كأنهم ارتكبوا جريمة بتواجدهم للعزاء ..! كما لا يعرف مصير الشيخ خالد و إبنه فمنهم من يقول أنه أخذ إلى أبوظبي و آخر يقول أنه بمنزله بكلباء و آخر يقول أنه غادر الدولة ، و لا يزال الغموض يكتنف الموقف حتى كتابة هذا المقال .
حادثة تعيدنا إلى العام 2003 حين حدث الإنقلاب على ولي العهد و سيق المواطنون إلى سجون الدولة بجريمة أنهم طالبوا الحاكم بمراجعة قراره ، بينما كان القرار صادرا حينها من أبوظبي و الحاكم آخر من يعلم و كان الجيش وقتها يملأ شوارع الإمارة و بحرها و جوها. هذا الجيش الذي لم يتحرك لأمر قط سوى لإرهاب مواطني رأس الخيمة و تأمين مصالح سعود ، بينما جزرنا محتلة منذ أربعين عاما لم يحرك خلالها ساكنا و قبل فترة قصيرة تم إنزال العلم الإماراتي في جزيرة أبو موسى في إهانة كبرى لهذه الدولة و كعادتها لم تحرك ساكنا حتى على أرضها كي لا تغضب إيران ، لكن حين يكون الأمر مرتبطا بمواطنيها فإنها تحشد آلياتها العسكرية لإرهاب هؤلاء المواطنين !
وفي المقبرة استبيحت حرمة الأموات فأدخلت الكلاب البوليسية و مشت الدبابات و المصفحات على قبورهم و امتلأت المقبرة برجال الأمن و المخابرات و الجيش و قوات مكافحة الشغب بينما لم يتوافد للصلاة سوى قلة قليلة من مواطني الإمارة و بعض الهنود .
أي عرف و أي قانون يعامل به المواطن في هذه الدولة التي تسلب حقه و حريته و تفرض قرارا انفراديا من أبوظبي لتنصيب خائن الوطن حاكما على إمارة لطالما ارتفعت أصوات أبنائها مطالبة الدولة بإنقاذهم و بلدهم و حقوقهم فإذا بها تنصب هذا الخائن حاكما عليهم.
الآن و بعد هذا لا نستغرب صمت الدولة عن كل ما حدث في هذه الإمارة فسعود لم يكن يقدم على هذه الأعمال إلا بضوء أخضر من أصحاب القرار في الدولة ، التي تعرض صفحتها البيضاء على دول العالم بينما تستغل رأس الخيمة كذراع أسود وبوابة خلفية لتقويض العقوبات الدولية على إيران و حماية عميلها .
ما سر عداء هذه الدولة للإمارة و أبنائها علما بأن غالبية جيش الدولة و حماتها من مواطني رأس الخيمة و أكبر شريحة مثقفين هم أيضا أبناء رأس الخيمة و المواطنين الحق هم أبناء رأس الخيمة و ليس الإيرانيين المجنسين كما
في باقي الإمارات ، فلماذا إذا هذا العداء المتوارث ضدهم ؟
بالأمس تخلت الدولة عن جزرنا لإيران و اليوم تقدم لها إمارتنا على طبق من فضة و تعين عميل لها حاكما عليها . ترى هل كانت أحلامنا وردية حين آثرنا الانضمام إلى الدولة أم أنها كانت كوابيس مفزعة؟
مواقع شقيقة
- مأساة راس الخيمة ـ Space
- مأساة رأس الخيمة (1) على الـــfacebook
- مأساة رأس الخيمة (2) على الـــfacebook
- مأساة رأس الخيمة صفحة عامة(2) على الـــ facebook
- مأساة رأس الخيمة صفحة عامة(1) على الـــ facebook
- مأساة رأس الخيمة - Maktoob
- مأساة رأس الخيمة -Word press
- مأساة رأس الخيمة - blog
- مأساة رأس الخيمة -Flicker
- مأساة رأس الخيمة على الــ youtube