دبور زن على خراب عشّه
بتاريخ الأربعاء، 28 أكتوبر 2009
| أكتب تعليقا
مالك و سباقات أمريكا أيها المغفل سعود ، كيفما أدار دفتك خاطر مسعد تلهث خلفه دون وعي و كأن مفاتيح خزائن قارون بيده ، فالمال همّك الأول و الأخير و لا يهم كيف يأتي و يتكاثر كالفطر السام . لقد أهدرت كرامة الإمارة الشامخة و الدولة معا ، فجعلتها بغبائك مثار انتقاد لسياسي العالم وصفوها بالإمارة المارقة و ساحة التهريب و الإرهاب ووصل قلقهم أقصاه حول مدى الأمن و الأمان في دولة الإمارات ، هاأنت خربتها لتجلس على خرابها الآن أيها الجشع الخائن .
سباق اليخوت على كأس أمريكا تجاوز كونه حدثا رياضيا إلى قضية ذات أبعاد أمنية و سياسية و تثار من قبل أعضاء في الكونجرس الأمريكي ، فالنائب عن ولاية كاليفورنا إدوارد رويس بعث برسالة إلى وزارة الخارجية الأمريكية شعبة مكافحة الإرهاب محملا إياها مسئولية أمن الفريق المشارك واصفا رأس الخيمة بأنها ليست المكان الأمثل لمثل هذه السباقات بعد توارد الكثير من التقارير حول تزايد علاقاتها السياسية و التجارية مع إيران ، الدولة المثيرة للقلق حول برنامجها في التسلح النووي .
إذا هذا السباق أصبح قضية تمس في الصميم دولة الإمارات العربية المتحدة التي تعتبر رأس الخيمة جزءا لا يتجزء منها ، و لكن جغرافيا فقط ـ و حين يرتبط الأمر بعلاقاتها السياسية و الأمنية فإننا نرى لها سياسة تتناقض و مصالح الدولة السياسية أو وضعها الأمني .
هذه الإمارة كما وصفها بعض الساسة من أصحاب القرار في أمريكا بأنها إمارة مارقة خارجة على القانون ! ووصفتها إدارة الجمارك الكندية شعبة مكافحة التهريب و التسلح النووي بأنها مؤجرة لإيران و يديرها طاقم من قبل أحمدي نجاد ، الآن نرى أن قضية رأس الخيمة لم تقتصر على تلك البقعة الجغرافية من الأرض حيث توجد الإمارة بل تجاوزتها إلى أبعد من ذلك بكثير.
حتى وقت كتابة المقال لا يزال الصراع دائرا في محكمة العدل بنيويورك بين فريقي الأوراكل الأمريكي و الألينغي السويسري بخصوص اختيار رأس الخيمة المكان الذي سوف يقام عليه السباق في الثامن من فبراير 2010 ، و قد قدم فريق الأوراكل حججه القانونية التي تصف رأس الخيمة ببقعة ساخنة للتهريب و ملجأ لعصابات الإرهاب ، و هو بذلك لا يأمن على فريقه في هذا المكان الذي وصفه في تقرير سابق بأنه يكاد يخلو من أبسط ملامح الحياة العصرية ، حيث يفتقر إلى البنية التحتية و يعاني من الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي إضافة إلى شح كبير في المياه.
أما و قد خرجت القضية من إطار الصراع القانوني على المكان و عن صفة الحدث الرياضي إلى قضية أمنية و سياسية ، فهذا مؤشر خطير على ما سوف تسفر عنه الأيام القادمة حول مدى التعاون مع دولة الإمارات باعتبارها دولة آمنة للاستثمار و الحياة ، أم دولة داعمة للإرهاب و تسخر موانئها لعمليات التهريب و التخريب و التدمير .
إن قرار محكمة نيوويرك سيحسم الأمر في هذه القضية باعتباره القرار القانوني الذي يصدر من محكمة العدل العليا و يمثل وجهة النظر القانونية للولايات المتحدة فيما يختص بتقييم الدولة رسميا و فعليا وعليه ستنسحب الرؤية العالمية لهذه الدولة!
سباق اليخوت على كأس أمريكا ، يختار المحاكم بدلا من مياه الخليج
| 1 تعليق
عضو الكونغرس عن ولاية كاليفورنيا يثير مخاوف حول قيام سباق اليخوت برأس الخيمة واصفا إياها بالمكان الغير مثالي لمثل هذا السباق نظرا لتنامي علاقاتها السياسية و التجارية مع إيران ، متسائلا عن مدى الأمن و الامان في هذه الدولة .
مقالات عدة قامت بنشرها الصحف الأمريكية أهمها نيويورك تايمز ، واشنطن بوست ، وول ستريت جورنال ، رويترز ، الأسوشييتد برس و غيرها الكثير . نكتفي هنا بنشر مقال من الأسوشييتد برس الذي أشار فيه الكاتب إلى رسالة عضو الكونجرس الأمريكي إدوارد رويس إلى وزارة الخارجية شعبة مكافحة الإرهاب بخصوص رأس الخيمة ـ كالعادة نعرض ترجمة للمقال ثم نعرضه بلغته الأصلية و نعود في وقت لاحق لنشر تحليلنا حول الموضوع .
عضو الكونغرس عن ولاية كاليفورنيا يثير مخاوف حول الميناء في الخليج (الفارسي ) الذي سوف يستضيف بطولة كأس أمريكا لليخوت
من بيرني ويلسون
19 أكتوبر 2009
وكالة اسوشيتد برس الإخبارية
سان دييجو (ا ف ب) -- لقد وصلت المخاوف بخصوص الأمن في الخليج (الفارسي) حيث الميناء الذي تم اختياره لاستضافة كأس أميركا ــ إلى الكونغرس الأميركي.
فقد بعث النائب الجمهوري إدوارد رويس برسالة الأسبوع الماضي إلى دانيال بنجامين ، منسق شؤون مكافحة الارهاب بوزارة الخارجية الأميركية ، طالبا منهم تقييم الوضع الأمني في رأس الخيمة ، بالإمارات العربية المتحدة حيث من المقرر أن يقام سباق أمريكا لليخوت الذي يشارك فيه الفريق الأمريكي ـ متسائلا عن جاهزية المصادر الأمريكية ، إن وجدت ، في الالتزام بتوفير الأمن لهذا الحدث الرياضي .وقد سبق لفريق الأوراكل بي إم دبليو الأمريكي أن أثار مخاوف حول رأس الخيمة نظرا لقربها من إيران مقدما عريضة دعوة في محكمة نيويورك مطالبا إياها برفض اختيار رأس الخيمة المكان الأفضل بين ثلاثة مواقع مقترحة لمواجهة حامل اللقب ألينغي السويسري في 8 فبراير.
ويمثل رويس ، العضو البارز في اللجنة الفرعية لحظر انتشار تجارة الأسلحة و الإرهاب ، المقاطعة الأربعين في جنوب كاليفورنيا.
أما سباقات بي إم دبليو أوراكل ، التي يملكها قطب البرمجيات لاري إليسون رئيس شركة أوراكل العالمية ، مدعومة من قبل نادي سان فرانسيسكو لليخوت غولدن غيت ، ولقد تم اختبار مدى جاهزيتها الضخمة في سان دييغو الخريف الماضي.
رويس ، الذي وصف رأس الخيمة "بالمكان الغير نموذجي لهذه المسابقة" و أن موقعها "في المنطقة المثيرة للمخاوف الكبيرة حول الإرهاب" أثار تساؤلات عدة حول هذا الحدث ودور كل من وزارة الخارجية الأمريكية وغيرها من الإدارات والوكالات الحكومية.
لقد كتب رويس إلى بنيامين "إنني أشعر بالقلق إزاء التقارير المتواردة من رأس الخيمة التي تصف تنامي علاقاتها التجارية والسياسية مع إيران" ، مضيفا "إنهم يقوضون جهودنا الرامية في التحقق من برنامجها للتسلح النووي ، فهل تؤثر هذه العلاقات بأي شكل من الأشكال على أمن هذه المنافسة الرفيعة المستوى ؟"
وقد حصلت الأسوشييتد برس على نسخة من الرسالة يوم الإثنين. حيث أكد المتحدث باسم رويس بأنه بعث بهذه الرسالة لوزارة الخارجية ، و لم يتسن الحصول على تعليق منه حيث كان في طريقه عائدا إلى واشنطن العاصمة.
لقد ذكر رويس في رسالته أن وزارة الخارجية تعتزم إمداد جنوب أفريقيا بالكوادر اللازمة للتدريب على مواجهة التهديدات الإرهابية خلال الصيف المقبل حيث يعتزم أن تقام نهائيات كأس العالم ، كما قدمت الدعم الأمني إلى البلدان التي استضافت دورات الالعاب الاولمبية. متسائلا : "هل تعتزم وزارة الخارجية توفير كوادر التدريب أو غيرها من أشكال المساعدة إلى حكومة الامارات العربية المتحدة؟". مضيفا " هل تلتزم مصادر حكومة الولايات المتحدة الأمريكية ، إن وجدت ، بأمن هذا الحدث ؟"
و قد علق توم إيهمان المتحدث بإسم فريق الألينغي بأن رسالة رويس " تظهر أن الجميع يدرك المشكلة ما عدا الألينغي ـ ومن الواضح أن الجميع يدفنون رؤوسهم في الرمال".
و لم يتسنى لممثلي فريق الألينغي الرد على رسائل البريد الإليكترونية.
لقد انهمك كل من الأميركيين والسويسريين في معركة مريرة بالمحكمة منذ تموز / يوليو 2007.
فقد تقدم نادي البوابة الذهبية لليخوت في الثاني من أكتوبر بعريضة قانونية إلى المحكمة العليا بولاية نيويورك – المعنية بقضية الخلاف القانوني حول كأس أميركا لليخوت -- مطالبا إياها برفض رأس الخيمة كمكان للسباق .
مشيرا إلى أن هذا المكان يشكل "مخاوفا أمنية خطيرة" بالنسبة لطاقم الفريق الأمريكي التي من الذي سوف يبحر بصارية ضخمة تحمل إسم الولايات المتحدة الأمريكية على بعد عدة أميال فقط من إيران. لقد تقررعقد جلسة استماع يوم 27 أكتوبر بخصوص قضية المكان و الخلافات الدائرة حوله .
وفي الأسبوع الماضي ، وجهة نادي البوابة الذهبية رسالة إلى نادي اليخوت السويسري ، سوسيتيه دي جنيف ، الذي يدعم فريق الألينغي قائلا ، أنه يدرس تقديم عريضة شكوى للمحكمة بنيويورك معتبرا إياه باختيار رأس الخيمة كمكان للسباق شكلا من أشكال خيانة واجب الأمانة .
Calif. congressman raises concerns about America's Cup port in the Persian Gulf
By BERNIE WILSON
AP Sports Writer
19 October 2009
Associated Press Newswires
SAN DIEGO (AP) - Concerns about security at the Persian Gulf port picked to host the America's Cup have reached the U.S. Congress.
Noting that the racing will involve American participants, Rep. Edward Royce, R-Calif., sent a letter last week to Daniel Benjamin, the State Department's coordinator for counterterrorism, asking for an assessment of security in Ras al-Khaimah, United Arab Emirates. He also asked what U.S. government resources, if any, will be committed to the event.
The American challenger, BMWOracle Racing, has raised concerns about RAK due to its proximity to Iran and has asked a New York court to reject it as the venue for the best-of-3 showdown against defending champion Alinghi of Switzerland starting Feb. 8.
Royce, the ranking member of the Subcommittee on Terrorism, Nonproliferation and Trade, represents the 40th District in Southern California.
BMWOracle Racing, owned by software mogul Larry Ellison of Oracle Corp., is backed by San Francisco's Golden Gate Yacht Club and has been testing its giant trimaran in San Diego since last fall.
Royce called RAK "an atypical venue for this contest" and said its location "in a region of high concern for terrorism" raises questions about the event and the roles of the State Department and other U.S. government departments and agencies.
"I am concerned over reports of Ras al-Khaimah's reported growing commercial and political ties with Iran," Royce wrote to Benjamin. "They undermine our efforts to check its nuclear weapons program. Do these ties in any way affect the security of this high-profile competition?"
A copy of the letter was obtained Monday by The Associated Press. Royce's spokesman confirmed he sent the letter but that he was flying back to Washington, D.C., and unavailable for comment.
Royce said in his letter that the State Department plans to provide South Africa with training to counter terrorist threats during next summer's World Cup and has provided security support to countries that have hosted the Olympics.
"Is the Department planning to offer training or other assistance to the United Arab Emirates government?" Royce wrote. "What United States Government resources, if any, will be committed to this event's security?"
Royce's letter "just shows that everyone understands the problem except Alinghi," GGYC spokesman Tom Ehman said. "Obviously, they've got their heads buried in the sand."
E-mails to Alinghi representatives weren't immediately returned.
The Americans and Swiss have been locked in a bitter court fight since July 2007.
Golden Gate Yacht Club filed a motion on Oct. 2 asking the New York State Supreme Court -- which has jurisdiction in America's Cup legal spats -- to reject RAK as the venue.
The club cited "grave safety concerns" for its U.S.-based crew that would be sailing a massive trimaran named USA within several miles of Iran.
A hearing has been scheduled for Oct. 27 on the venue issue and ongoing rules squabbles.
Last week, GGYC told Alinghi's backing yacht club, Societe Nautique de Geneve, that it is considering filing a complaint with New York courts on the grounds of breach of fiduciary duty, in part because of the selection of RAK as the venue.
كندر يعود من جديد
بتاريخ الأحد، 25 أكتوبر 2009
| أكتب تعليقا
قبل قيام دولة الإمارات كانت البيئة أقرب إلى البدائية منها إلى الحضارة ، لم يعرف أجدادنا أو آباؤنا تقنية الكهرباء و أنابيب المياه التي تصل إلى المنازل ، فكان اعتمادهم على ( كندر) و هو لفظ يطلق على بائع الماء أو الكاز الذي ينقله على ظهر حماره و يمر به بين منازل ـ الفريج ـ لتزويدها بما تحتاجه من ماء أو كاز يستخدم لإشعال المصابيح ( المصرَيْ سابقا ، و الفنر لاحقا).
كان هذا ما يخص فئة الحضر و هم من يسكن المناطق القريبة من البحار ، أما البدو فكانوا يعتمدون على الرواء من الآبار ، و هي مهنة غالبا ما تمارسها النساء في إحضار المياه العذبة إلى منازلهن . تبدلت الحياة بعد قيام الاتحاد و عرفت الحضارة طريقها إلينا و إن كانت هناك بعض الإمارات التي استقطبت هذه الحضارة قبل قيام الاتحاد و سبقت غيرها إلا أن الاستخدام التقني لمولدات الكهرباء و إمدادات المياه لم يكن منتشرا على نطاق واسع ، فحتى تلك الإمارات السباقة للحداثة كانت تعاني من نقص في تلك الإمدادات .
بعد قيام دولة الإمارات ، و حسب ما ينص عليه دستورها تنفيذا و تشريعا ، التزمت الحكومة الاتحادية بتنفيذ هذا البند الدستوري الهام فقفزت قفزة سريعة و مذهلة نحو الحضارة التي تنامت بشكل مطرد خلال عمر هذه الدولة الغض . لكن بمرور الأيام بدأ هذا الدور في التقلص و التراجع و بدأ بروز مشكلات نقص المياه و الكهرباء عاملا مقلقا لحياة المواطن و المقيم ، و للأسف أصبحت رأس الخيمة النموذج الأكثر سوءا لهذا النقص . بعض الإمارات قامت بسد هذا النقص محليا و تولت أمر إمدادت المياه و الكهرباء على حساب الحكومة المحلية كي لا تشعر مواطنيها بهذه الأزمة الغير حضارية .
بينما الوضع في رأس الخيمة مختلف جدا ، فعصابة سعود و إخوته استحوذت على معظم حصة الإمارة الاتحادية من الماء و الكهرباء سواء لمنازلها أو مشاريعها أو مصانعها ، و ما ملعب الجولف إلا نموذجا لمثل هذا الاستغلال البشع للسلطة ، فقد تم ربطه بالتيار الكهربائي الذي يصل إلى بيت الحاكم و كذلك بأنبوب المياه الواصل إليه . و لأن الحاكم معفي من كوتا الاستخدام أو قيمة الاستهلاك ، لذا لجأت هذه العصابة إلى استغلال هذا الحق أسوأ استغلال ، فقاموا بسحب أكبر قدر من المياه العذبة و التيار الكهربائي لتشغيل مشروعهم الخاص على حساب المواطن .
لم يفكر سعود و عصابته بتوفير النقص في هذين الموردين الحيويين الضرورين لحياة المواطن كما فعلت الإمارات الأخرى ، و لم يبقوا له حتى على حصته من الدولة ، بل سرقوا حقه و لم يفعلوا القليل الذي يحتاجه . فأصبح التيار الكهربائي يصل لساعات معدودة في النهار و ينقطع باقي ساعات اليوم ، أما الماء فيصل يوما و ينقطع يومين أو أكثر ، لكن سعود و عصابته لا يعانون من هذه المشكلة بتاتا و لا يعرفون معنى أن ينقطع التيار في عز الصيف و الحراة تبلغ الخمسين درجة مئوية و الرطوبة 100% لدرجة أن الفرد لا يستطيع التنفس ، و يفتح صنبور المياه ليسمع صفير الهواء فيه ، فأين يذهب المواطن بعائلته ، أطفاله ، والديه العاجزين ، مريض العائلة ....الخ ؟
و من المحزن أن نقرأ و نسمع عن مشاريع عملاقة سوف يقوم سعود و عصابته بتنفيذها على أرض إمارة تفتقر لأبسط مقومات الحياة و تروج لها للأسف وسائل إعلام الدولة و هي تعلم تماما إن هي إلا مشاريعا وهمية تختفي خلفها عمليات التهريب و غسيل الأموال.
لقد عاد كندر من جديد إلى إمارتنا الحبيبة ـ و لكن بصورة جديدة ! لقد استبدل الحمار بـ ( تنكر) المياه العذبة يملأ منها خزانات البيوت الخالية ، و آخر بـ ( تنكر ) الكاز لإضاءة المصابيح أو مواقد الطبخ بعد أن تم احتكار تجارة توريد الغاز بيد فئة معينة استغلت حاجة الناس إليه و تحكمت في أسعاره ... لقد عاد كندر إلى الواجهة من جديد ، و بعودته يعيد لنا حياة ما قبل الاتحاد، فهل يا ترى وصلنا إلى نقطة القمة التي يبدأ بعدها الانحدار ، بالنسبة لرأس الخيمة لقد بدأت مشوار الانحدار السريع نحو الهاوية و لن نقول نحو البدائية ، لأن ما يدور فيها ينذر بعاصفة الفناء .
لماذا تنصر الدولة الظالم على المظلوم... سؤال من يجيبنا عليه ؟
بتاريخ الجمعة، 23 أكتوبر 2009
| أكتب تعليقا
بعد انتشار فضيحته في أرجاء المعمورة ، يحاول سعود صب جام انتقامه على المواطنين و هو ينظر نظرة الشك في عين كل مواطن و مقيم على أرض الإمارة ظنا منه أنهم جميعا عملاء مكتب الإف بي آي أو السي آي أيه ، لذا استطاعوا استخراج ملفاته السوداء من مركز روتشستر مدون فيها اعترافاته بارتكابه جريمة الاغتصاب الجنسي لعاملة النظافة بفندق كراون بلازا بولاية مينسوتا .
من بين ممارساته الأخيرة هو وضع يده على أملاك المستضعفين من المواطنين و مصادرتها ، و على الرغم من أن هذا العمل ليس بجديد عليه ، لكن الغريب أنه يقوم به الآن في ظرف انتشار فضيحته كانتشار النار في الهشيم في الكثير من المواقع الإليكترونية العربية منها و الأجنبية . ردة الفعل هذه لم يجني من جرائها سوى مزيدا من شعور الكره و الرفض و الاحتقار تجاهه ، و لم تأتِ ثمارها التي كان يتوقعها بأن مثل تلك الأفعال قد تمسح عاره و تثبت رجولته التي مرغتها خادمة حين اقتيد مكبلا بالأغلال إلى مخفر الشرطة كأي متهم بارتكاب جريمة و لم تشفع له حينها صفته الديبلوماسية التي كان يحتج بها .
في مركز شرطة روتشيلد ظن سعود أنه في مخفر من مخافر شرطة رأس الخيمة حيث طالب بن صقر مدير الشرطة و شريك رئيسي لسعود في تجارته المحرمة ـ يأمر الشرطة بتأمين مسالك العبور و التهريب و إتلاف ملفات القضايا الإجرامية لحوادث كثيرة تقع في الإمارة و لا تسأل عنها وزارة الداخلية الضالعة في جميع تلك المخالفات الفانونية. فلم يتساءل أحد قط أين تذهب ملفات قضايا حوادث القتل التي تحدث في الإمارة ، و لا يعقل أن يعرف المواطن عنها بينما تجهلها وزارة الداخلية .
في مركز شرطة مينسوتا تم التلاعب بقضية سعود و لم تحول قضيته للمحكمة بعد اتفاق سري مع المدعي العام و رشوته بمبلغ ثلاثة ملايين دولار قام بدفعها جمعة الماجد ، إلا أن المدعي العام لم يقم بإتلاف ملفات القضية التي بقيت مسجلة رسميا على أجهزة شرطة مخفر روتشستر بمنيسوتا ، حتى أتى من يخرجها للنور و يكشف ( سر الشيخ القذر ) كما جاء في عنوان الموقع الذي بدأ بنشر الفضيحة .
السؤال الذي يتساءله كل مواطن على أرض الإمارة هو : لماذا تتكتم الدولة على كل أفعاله المنكرة ، و كيف تسمح له باغتصاب حقوق و ملكيات المواطنين دون مساءلة ؟ ألا ينص الدستور الدائم للإمارت في نص المادة (21) بصيانة الملكية الخاصة و حمايتها من العدوان؟ فلماذا لا يحمي من وقع على هذا الدستور ، أملاكنا التي يتم الاستيلاء عليها يوميا بأوامر من سعود و عصابته ؟ و بدلا من حماية المواطن و ملكياته من السرقة و الاغتصاب نجد أن ما يحدث العكس ، فدولتنا تقوم بحماية الغاصب و تأمين سرقاته و الحفاظ عليها ، فجميعنا نتذكر ما حدث لقبيلة الرحبة حين قامت فرقة من جيش الدولة بمدرعاتها و مصفحاتها و دباباتها باقتحام منازل المواطنين لا لجريمة اقترفوها بحق دولتهم و لكن عند اعتراضهم على مصادرة أملاكهم من قبل سعود ! بمعنى أن الدولة توفر له كافة أساليب الحماية كي يمارس جرائمه ضد مواطني هذه الدولة التي شاء لهم القدر أن يكونوا من سكان هذه الإمارة المغتصبة بمعنى الكلمة.
صبرنا طويلا لعلّ دولتنا تسمع صراخنا ، أما الآن فما عاد يجدي الصبر و هي تسد أذنها و تطعن ظهورنا ، إنها تضيق علينا الخناق لدفعنا لأمور لا نرغب بفعلها و لكنها تضطرنا مكرهين على اتخاذها .
سعود و خاطر مسعد .. من لا يملك لمن لا يستحق
بتاريخ الأربعاء، 21 أكتوبر 2009
| أكتب تعليقا
هدر أموال الوطن و حقوق المواطن ـ من سيحاسب من !
في مقال تناقلته بعض المواقع الإليكترونية ، صرح خاطر مستشار سعود و الحاكم الفعلي لرأس الخيمة بأنه أنفق مائة و عشرين مليون دولار لتجهيز ميناء الحمرا لاستقبال سباق أمريكا لليخوت .. أي ما يعادل ستمائة مليون درهم ! هذا المبلغ الضخم الذي أنفقه خاطر مسعد لم يأتِ به من خزائنه التي ورثها من جدته و أيضا لم يأتِ بها سعود من خزائن أحمد الغرير جده .. و لكنها جاءت من حقوق المواطن المغتصبة في هذه الإمارة .
رأس الخيمة ، الإمارة الفقيرة ، كم هي محتاجة لمثل هذا المبلغ في تطوير بنيتها التحتية و بناء شوارعها التالفة أو بناء مساكن للمواطنين الذي أصبحوا حتى لا يمتلكون قطعة الأرض التي يمكن أن يبنوا عليها مسكنا يأويهم ، أو تقوية التيار الكهربائي و توفير المياه ، المشكلتين الأزليتين اللتين تعاني منهما الإمارة ، و لكنها حتما ليست بحاجة لمثل هذا السباق الذي يكلفها أكثر من نصف مليار درهم .
خاطر مسعد يهدر تلك الملايين للترويج لمشاريعه الوهمية ، فصاحب اليخت ( الألينغي ) صديق قديم لخاطر مسعد أثناء دراستهم بمدارس لوزان بسويسرا ، و يمتلك حصة كبيرة في مصنع سيراميك رأس الخيمة ، و يقيم الأن مشروعا على أرض إمارتنا الحبية ،لذا فإن هدر تلك المبالغ على سبيل الدعاية لمشاريعه هو وسعود و مسعد يصبح أمرا عاديا و لا يهم المواطن إن كان ذلك لصالحه أو لصالح البلد.
إمارة كرأس الخيمة ، مالذي يمكن أن يضيفه لها سباق كهذا الذي استحق كل ذلك الهدر ، و لكن كيف يمكن لوافد لبناني ، مستشارا لشخص نصف إيراني أن يشغل تفكيره في البحث عن أوليات الإمارة و حاجات المواطن ! هؤلاء ما أتوا إلا لسرقة الإثنين ، الوطن و المواطن .. فحولوا البلد إلى وكر للعصابات و مركز للتهريب و سلموا قيادتها لدولة معادية تحتل جزرها منذ عشرات السنين ، فها هي الآن تحتلها بأكملها وتمارس عليها تدريب خلاياها و تجعل منها مركزا لتخزين السلاح و المتفجرات .. و كل شيء يتم بمباركة الحكومتين ، المحلية و الاتحادية التي يؤمن جهاز شرطتها دخول الأسلحة و تخزينها !
لقد رفع لاري أليسون ،رئيس فريق أوراكل الأمريكي المتحدي لفريق الألينغي السويسري ، قضية أمام محكمة نيويورك ، طالبا منها باتخاذ القرار القانوني الذي يسمح بنقل السباق إلى مدينة فلنسيا الأسبانية ، و جاء في حيثيات الدعوة بأن رأس الخيمة منطقة غير آمنه و تسخر موانئها لعمليات التهريب من و إلى إيران و أورد حوادث كثيرة حدثت على أرض هذه الإمارة مستشهدا بتقارير عالمية كتبت حول هذا الموضوع إضافة إلى افتقارها لأبسط مقومات الحياة كالشوارع الجيدة و توفر الماء و الكهرباء ، بينما حجة خاطر مسعد أنه أهدر الكثير على بناء الميناء الذي سوف يستقبل السباق! انظروا تباين الحجة و مدى عقلانيتها بين شخص يرى مصلحة بلده و أعضاء فريقه و يخته و بين نظرة وافد لهذه الدولة أصبح شريكا في نهب ثرواتها و تمكين العصابات الدولية منها .
هل سباق اليخوت هو حاجة رأس الخيمة الأساسية لذا استحق كل هذا الهدر؟ سؤال لن يجيب عليه حتى مسعد و سعود برغم حصولها على درجة الدكتوراة في الكذب و التزوير ، لأنها حقيقة لا يحجبها غربال كذبهما و تكشفها خيانتهما و مصلحتهما الشخصية مقابل بيع الوطن .
أصوات الكسارات تعلو صوت المواطن و استغاثته
بتاريخ الثلاثاء، 20 أكتوبر 2009
| أكتب تعليقا
لا ندري لماذا كلما علت أصوات المواطنين علت أصوات الكسارات وتصاعد غبارها ليخنق البشر والشجر حتى كأن اصواتنا لا تصل إلى الحكومة الاتحادية وهذا ما أضحى نتيجة حتمية لنزاع طال أمده مع حكومة رأس المحلية التي يستغلها شخص واحد لمصالحه الخاصة حيث إن الحكومة منشغلة في مشاريعها الخاصة والتي لا تملكها الحكومة المحلية بل هي عائدة لسعود الذي يعمل لمصلحته الشخصية .
ماذا يمكن للمواطن أن يقول أكثر من أنه يعاني الأمرين من وجوده في هذه الإمارة فمن جو ملوث إلى شوارع متكسرة إلى شحة في الماء والكهرباء وينظر إلى خطط ما تسمى بحكومة رأس الخيمة يجدها عبارة عن مشاريع استثمارية خيالية موجهة ضمن نشاط سياحي بينما الإمارة تفتقر لشارع يخلو من الحفر التي سببتها الشاحنات الكبيرة التي تحمل صخور الجبال المتكسرة إضافة إلى الصخور التي تسقط من هذه الشاحنات على الشوارع مما يتسبب بحوادث مأساوية ، ولا ندري كيف يمكن أن تقام سياحة في بلد لا توجد فيه شوارع سليمة وجوه ملوث بالغبار أليس هذا تناقض وقع فيه سعود ومن خطط له لترويج مشاريع وهمية لا تمت بصلة إلى واقع الإمارة ومحاولة النهوض ببنيتها التحتية.
إن ما يقوم به سعود هو إنهاك لقدرات رأس الخيمة الطبيعية والبشرية فالكسارات التي أتت على الجبال في جريمة تمارس بحق البيئة من تلوث و تشويه المناظر الطبيعية إلى جانب تفشي الأمراض الصدرية و السرطانية بين أبناء البلد ، وهذا بدوره ينعكس على الوضع الصحي للمواطن فكأنما هناك مخطط لتدمير البنية الصحية للمواطن وتهجيره بفرض واقع جديد عليه حيث لا يمكنه التعايش مع هذه الظروف في هذه الإمارة ، بما يسهل عملية بيعها وإسكات المعارضين للعمليات المشبوهة التي تجري على أرض إمارتنا، فكيف يمكن للمواطن أن يعيش في مثل هذه الأجواء والظروف القاهرة؟
كما هو معروف إن للإمارة تخصيصات اتحادية من أجل إقامة مشاريع الهدف منها تطوير البنية التحتية وإنشاء مجمعات سكنية ولكن كل هذه التخصيصات لا تذهب لتمويل مشاريع تصب في صالح المواطن بل تذهب لتمويل مشاريع سعود الوهمية وبالنتيجة النهائية تذهب كأرقام إضافية لحساباته المصرفية كل هذا يحدث وللدولة عين لا ترى ولسان لا ينطق بينما يعلو غبار الكسارات وأصوات الشاحنات التي تنقل جبالنا المكسرة ويبقى المواطن يعاني ولا يجد من ينقذه من معاناته والأمراض التي تفتك بصحته . ومن عجائب الأمور إن التصريحات الرسمية دائماً تأتي إلى جانب الكسارات حيث تعلن وزارة البيئة إن نسبة التزام الكسارات بتخفيض نسبة التلوث كانت بنسبة 97% في سنة 2009 والغامض في الموضوع كيف تم قياس نسبة هذا الالتزام بينما لا يزال الغبار يتصاعد وما مغزى هذا التصريح ؟ هل هو لإسكات المواطن ولمصلحة من كل هذا يجري؟ هل من أجل شخص واحد يباد شعب بأكمله ؟ إن الكسارات تستخدم مرشات مياه لتبديد الغبار وبهذا يتضاعف الهم على المواطن ما بين غبار متصاعد وشحة مياه جراء مقاسمة الكسارات للمواطنين في المياه، إنها كارثة حقيقية تسهم فيها الدولة بشكل كبير وتساند شخصاً قام بتحطيم صحة المواطن وأمعن في هدم متعمد للبنية التحتية لرأس الخيمة وباعها للأعداء و قبل كل ذلك داس على دستور الدولة غير آبه .. أمر محير و عجيب يا دولتنا الحبيبة .
رأس الخيمة كبش المحرقة
بتاريخ السبت، 17 أكتوبر 2009
| أكتب تعليقا
سعود ( النصف إيراني ) جاءت به الحكومة الاتحادية لهذا المنصب في انقلاب عسكري ضد الإمارة و قام الجيش حينها بإطلاق الرصاص على المواطنين الرافضين ـ لأنهم يعرفون هذا الشخص السيء و ممارساته في الإمارة لسنين طويلة ، لكن الدولة أرادت عميلا إيرانيا في هذه الإمارة ففرضته بفعل القوة و قامت باعتقال و سجن كل من عارض تدخلها غير القانوني وغير الدستوري في شأن الإمارة . و منذ وصوله إلى هذا المنصب و هو يقوم بدور التابع المخلص لإيران.
في بداية قيام الدولة ، احتلت إيران ثلاثة جزر منها و لم تحرك الدولة ساكنا ضد هذه الدولة المعتدية ولا حتى بالاعتراض الشفوي ، إلى ما يزيد على عشرين عاما بعد الاحتلال ، أما الآن فأنها تجعجع في المحافل العالمية لتغطية أفعال تقوم بها من الداخل في مساعدة إيران على الالتفاف حول المقاطعة العالمية و كبح جماح طموحها في امتلاك سلاح نووي تكون الإمارات هدفه الأول .
منذ اعتلائه السلطة و سعود يمارس دور الخادم المخلص و التابع الأمين لأحمدي نجاد ، بل وصل به الأمر إلى تأجير إمارة بأكملها على إيران ، يدير أمور موانئها و مطارها و شئونها ، طاقم إيراني! الامر الذي يبرر إقدام الدولة على تثبيته في مركز سلطة الإمارة بفعل القوة العسكرية ، فإمارة أبوظبي ، العاصمة ، تريد صرف الأنظار عن عمليات التهريب من و إلى إيران ، لذا وجدت أن إمارة رأس الخيمة ، الفقيرة النائية و التي تقع على بوابة الخليج في مقابل إيران ، هي المكان الأمثل لمثل تلك العمليات ، حيث أن وجود أبو ظبي كعاصمة للدولة يثير إهتمام الدول الخارجية ، و يقيسون مستوى الأمن في الدولة كلها قياسا على ما يحدث فيها . لذا بقيت أبوظبي في نظر العالم مكانا بعيدا عن الشبهة ، ينعم بالأمن و الاستقرار و يلتزم بالقرارت الدولية ، و عليه تم قياس الوضع في باقي الإمارات .
لكن الحقيقة المرة هي أن رأس الخيمة أصبحت ولاية إيرانية بكل ما تعنيه هذه الكلمة ، فسعود النصف إيراني الذي أتت به الحكومة الاتحادية و لا يزال حتى الآن يتمتع بحمايتها ، يقوم بمهام تنفيذ الأوامر الصادرة إليه من الحكومة الإيرانية . إنه استمرار لطبيعته التي ولد عليها ـ و ولاءً لنسبه الذي ينحدر منه من جهة والدته و استمرارا لسياسة تم رسمها وولي أمر متابعتها و تنفيذها ..
فإلى متى تبقى هذه الشعوب مسخرة كالقطيع بأمر سبعة عائلات مستبدة تتاجر بأرضها و سيادتها و أمنها و كرامتها . بايعنا ولاة أمرنا على ولاية أمرنا و أمر وطننا ، لكننا لم نبايعهم قط علي بيعنا و بيع أوطاننا ، لذا فإن مبايعتنا لهم أصبحت لاغية لأمور يقترفونها بحقنا و حق بلدنا ، و وجب خلع البيعة عنهم كي نستعيد سيادتنا و كرامتنا و أمننا ـ بعد أصبحت أن أرضنا ساحة للإرهاب و ملاذا للمارقين على القانون و مؤجرة للأعداء .
مواقع شقيقة
- مأساة راس الخيمة ـ Space
- مأساة رأس الخيمة (1) على الـــfacebook
- مأساة رأس الخيمة (2) على الـــfacebook
- مأساة رأس الخيمة صفحة عامة(2) على الـــ facebook
- مأساة رأس الخيمة صفحة عامة(1) على الـــ facebook
- مأساة رأس الخيمة - Maktoob
- مأساة رأس الخيمة -Word press
- مأساة رأس الخيمة - blog
- مأساة رأس الخيمة -Flicker
- مأساة رأس الخيمة على الــ youtube